< مشاورات مصرية مكثفة لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مشاورات مصرية مكثفة لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران

الرئيس نيوز

قال بيان لوزارة الخارجية، اليوم السبت، إن الوزير بدر عبد العاطي بحث مع نظرائه الإيراني عباس عراقجي، والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والتركي هاكان فيدان، والعُماني بدر بن حمد البوسعيدي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف التطورات الإقليمية وخفض التصعيد في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإيجاد حلول سلمية من خلال الدبلوماسية والحوار، محذّرًا من أنه لا توجد حلول عسكرية للتحديات المختلفة التي تواجه المنطقة.

كما شدد الوزير على ضرورة الحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى حالة من انعدام الأمن والاستقرار، ومواصلة التفاعل والتواصل البنّاء بين الأطراف المعنية بشكل يسهم في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية على أسس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة لجميع الأطراف، وبما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن بلاده على استعداد تام للتوصل إلى اتفاق نووي عادل ومنصف مع الولايات المتحدة،  بما يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويؤدي رفع العقوبات.

أضاف في منشور عبر منصة "إكس": "يسرني دائمًا التواصل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان بشأن العلاقات الثنائية بين إيران وتركيا والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

وتابع: "أكدتُ خلال محادثاتنا أن إيران لم تسعَ قط لامتلاك أسلحة نووية، وأنها على استعداد تام للتوصل إلى اتفاق نووي عادل ومنصف يلبي المصالح المشروعة لشعبينا، بما في ذلك ضمان عدم امتلاك أسلحة نووية ورفع العقوبات. تؤكد إيران استعدادها الدائم للتعاون مع دول المنطقة لحماية السلام والاستقرار في منطقتنا وحمايتها من أي عدوان غير مشروع".

وعلى وقع تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، والحشد العسكري الأميركي البحري في المنطقة، جددت إيران التأكيد على استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة. إلا أنها لوحت أيضًا بكافة الاحتمالات في ردها على أي هجوم.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "عدة خيارات مطروحة بشأن مضيق هرمز إذا تصاعدت الأحداث". لكنه أوضح في الوقت عينه أن بلاده مستعدة لتبني اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويرفع العقوبات. وقال في منشور على إكس اليوم السبت أن بلاده على استعداد للتواصل مع دول المنطقة لحماية الأمن والاستقرار.

إلى ذلك، أكد عراقجي الذي زار اسطنبول أمس أن طهران ترحب بالجهود التركية الساعية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.

وكان الوزير الإيراني رأى أنه لا تتوفر حاليًا أرضية جدية للتفاوض مع أميركا. وقال في مقابلة مع شبكة "سي أن أن تورك" إن طهران تفضل الحوار والدبلوماسية.

كما شدد على ضرورة إزالة أجواء التهديد والضغط قبل أي مفاوضات حقيقية. ورأى أن مسألة تغيير النظام وهو يعيش فيه بعض الناس.

كذلك أوضح خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع أميركا على قدم المساواة، شرط أن يكون التفاوض عادلًا ومنصفًا". لكنه أكد في الوقت عينه أن قدرات بلاده الدفاعية والصاروخية غير قابلة للنقاش.

أتت تلك التصريحات بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي هدد مرارًا بالخيار العسكري، مساء أمس الجمعة أنه منح السلطات الإيرانية مهلة للتفاوض، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل، في سيناريو أتى شبيهًا إلى حد ما بما سبق الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية في صيف العام الماضي.