< الرئيس السيسي: أرحب بالقضاة في الأكاديمية العسكرية.. وإقامة الدورات لا يعني الإساءة لمؤسساتنا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الرئيس السيسي: أرحب بالقضاة في الأكاديمية العسكرية.. وإقامة الدورات لا يعني الإساءة لمؤسساتنا

الرئيس نيوز

تفقد الرئيس السيسي، الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة فجر اليوم، حيث تابع الطابور الصباحي للياقة البدنية، وشهد مرور طابور السير والفروسية والدراجات والضاحية أمام المنصة.

الترحيب بالقضاة في الأكاديمية العسكرية

وحرص الرئيس على إلقاء كلمة للطلاب قبل الطابور الصباحي، رحب فيها بالدورات الجديدة من الكليات العسكرية، والدورات المدنية من وزارات الري والمالية والأوقاف والنقل، والخارجية، ومن المعلمين، بالإضافة إلى القضاة قائلًا" وأحب أيضًا بالقضاة في الأيام القليلة القادمة، متمنيًا أن تكون فترة تواجدهم بالأكاديمية فترة بناء وتطوير في كل المجالات.

وحرص الرئيس السيسي على توضيح جوهر الفكرة من وراء الأكاديمية العسكرية، قائلًا: "جوهر الفكرة عمل برنامج للتطوير والتحديث والتغيير في مؤسساتنا، والفكرة مبنية على أن التطور الإنساني هو جزء أصيل من تطور البشر، وأي جمود يعني التراجع".

إقامة الدورات لا يسيء لمؤسسات الدولة

وأضاف الرئيس: "فكرة التطوير والتغيير تعبر عن حيوية الدولة ومؤسساتها، وهذا نوع من النقد الذاتي للمسار الذي نسير فيه، وهذا لا يعني الإساءة لمؤسساتنا، إلا أن الجمود وعدم التطور يؤدي إلى التخلف، ولابد من الوفاء بالأمانة التي أعطانا الله إياها في مؤسساتنا وكل مسؤول معني بذلك.

ولفت الرئيس السيسي، إلى أن فكرة الأكاديمية تقوم على وضع معايير للانتقاء والاختيار، تنطبق على كل مؤسسة من مؤسسات الدولة، وفقًا لاحتياجات ومعايير كل من تلك المؤسسات، قائلًا: "نحتاج أن يعرف الناس إن الهدف من تلك البرامج هو تحقيق المصلحة، وليس الاستقطاب أو التمييز".

وأكمل: "نحاول أن نوضح أن الانضباط والرعاية المدروسة يمكن أن تكون حصيلتها أمر رائع، ومن المهم على من تلقى دورات الأكاديمية أن ينقل ما استفاده منها للمجتمع، وكذا نقل تأثيرها الإيجابي إلى مؤسسات الدولة دون الاستعلاء على الآخرين ممن لم يتلقوا تلك الدورات".

وتابع الرئيس السيسى: "نحن وضعنا هذه الدورات لضمان تحقيق الجدارة، والحكمة من قيام الأكاديمية بتقديم الدورات هو إيجاد مسار واحد لبناء الشخصية وضمان وجود جدارة في التعليم والتقييم، فعند وضعنا للبرامج حرصنا على تحييد العامل البشري وضمان أن يكون المستفيدون والمجتازون للدورات جديرين بالنجاح بدون مجاملة، ولديهم القدرة على التعامل داخل مؤسساتهم وفقًا للمعايير التي تدربوا عليها، خاصة وأن تقدم الأمم مرتبط بجدارة الأداء والتعليم. نحن نشتكي من أداء المؤسسات ونحن هنا في الأكاديمية نجحنا في وضع برامج سوف تؤدي إلى نتائج إيجابية وبناء شخصيات سوية تتسم بالجدارة".