العرض الأمريكي وتوروب.. كيف انفجرت أزمة إمام عاشور في الأهلي؟
تصدر إمام عاشور، نجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، المشهد خلال الساعات الماضية، بعد تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
ورغم ما أثير عن إصابة اللاعب ومحيطه بمتحور كورونا الجديد، أو شعوره بالإرهاق، أكدت مصادر من النادي أن اللاعب رفض السفر والخضوع للعلاج تحت إشراف الجهاز الطبي، ما دفع الإدارة إلى توقيع عقوبة صارمة شملت الغرامة المالية البالغة 1.5 مليون جنيه وإيقافه لمدة أسبوعين، إلى جانب تدريبه منفردًا طوال فترة العقوبة.
وبعيدًا عن الأسباب الصحية، هناك ثلاثة عوامل رئيسية ساهمت في اندلاع الأزمة:
- رفض العرض الأمريكي
أثار رفض إدارة الأهلي للعرض الأمريكي المقدم لإمام عاشور غضب اللاعب ووكيله آدم وطني، ما زاد من التوتر بين الطرفين.
- ركلة جزاء مباراة وادي دجلة
قرار المدير الفني ييس توروب بمنح زيزو تسديد ركلة الجزاء التي حصل عليها عاشور في مباراة وادي دجلة الأخيرة أثار إحباط اللاعب وزاد شعوره بعدم التقدير داخل الفريق.
- رفض تعديل عقده ومساواته بالثنائي الأعلى أجرًا
رفض إدارة الأهلي تعديل عقد إمام عاشور ورفع راتبه ليتساوى مع كل من محمود تريزيجيه وزيزو، أحد أبرز اللاعبين في الفريق، كان من أبرز الأسباب التي أثارت غضب اللاعب وأسهمت في تفاقم الأزمة.