< ترامب يحذر إيران: "اتفاق سريع بشأن النووي أو هجوم أسوأ بكثير من السابق"
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ترامب يحذر إيران: "اتفاق سريع بشأن النووي أو هجوم أسوأ بكثير من السابق"

الرئيس نيوز

نصح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بضرورة التوصل إلى اتفاق سريع بشأن برنامجها النووي، محذرا من أن أي هجوم أمريكي جديد سيكون "أسوأ بكثير" من الهجمات السابقة. 

وأكد ترامب أن الأسطول الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية أكبر من أي أسطول أرسل سابقًا، مشيرًا إلى أنه مستعد لتنفيذ أي مهمة بسرعة وقوة إذا لزم الأمر.

تعزيز الوجود العسكري والخيارات المطروحة

أمر ترامب بتعزيز الوجود العسكري في منطقة الخليج تحسبًا لضربة محتملة، ما وضع إيران وإسرائيل ودولًا إقليمية أخرى في حالة تأهب قصوى. 

وبينما لم تتضح طبيعة المهمة العسكرية بشكل كامل، تتراوح الخيارات بين توجيه ضربات محدودة لمعاقبة النظام أو عملية أوسع لزعزعة الاستقرار وإشعال احتجاجات جديدة.

الأمل في التفاوض والدبلوماسية

رغم التهديدات، أعرب ترامب عن أمله في بدء طهران مفاوضات سريعة للوصول إلى صفقة عادلة تمنع امتلاك إيران للأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن الوقت ينفد وأن الهجوم القادم سيكون أقسى بكثير إذا لم يتم الاتفاق. 

وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، وأنه لا يزال منفتحًا على الحل الدبلوماسي إذا رغبت إيران في التفاوض.

الرد الإيراني والتحذيرات الإقليمية

ردت إيران على تهديدات ترامب عبر بعثتها لدى الأمم المتحدة، مؤكدة استعدادها للحوار القائم على الاحترام المتبادل، لكنها حذرت من أنها ستدافع عن نفسها كما لم تفعل من قبل إذا تعرضت للضغط. 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التهديد العسكري لا يمكن أن يكون فعالًا، مطالبًا واشنطن بالتخلي عن المطالب المفرطة إذا أرادت التفاوض.

وفي الوقت نفسه، تعمل السعودية وتركيا وقطر كوسطاء لتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران لتخفيف التوترات، فيما رفضت السعودية والإمارات السماح للولايات المتحدة باستخدام مجالهما الجوي لشن أي ضربات ضد إيران.

الوساطات والاتصالات المستمرة

أجرى ترامب اتصالًا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تلاه تنسيق تركي إيراني بين هاكان فيدان وعراقجي. 

كما تبادل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الرسائل النصية مع عراقجي عبر تطبيق "سيجنال" في محاولات لاحتواء التصعيد، رغم أن عراقجي أكد عدم وجود اتصالات مباشرة مؤخرًا.