أسامة كمال: مصر ترفض أي تهجير للفلسطينيين.. وحمايتهم أمن قومي|فيديو
أكد الإعلامي أسامة كمال، أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية ثابت ولم ولن يتغير، مشددًا على أن القاهرة تقف بقوة في مواجهة أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن مصر تتعامل مع الملف الفلسطيني باعتباره قضية أمن قومي لا يمكن التفريط فيها، مؤكدًا أن حماية حقوق الفلسطينيين أولوية وطنية وأمنية لا يمكن التهاون فيها، وأن مصر منذ اليوم الأول للحرب على غزة أعلنت رفضها التام لأي مخططات تستهدف تهجير سكان القطاع، مؤكدًا أن القاهرة تتابع بدقة كل التحركات الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض واقع جديد على الأرض.
السيادة المصرية ومعبر رفح
وشدد أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج "مساء دي إم سي" على قناة دي إم سي، على أن معبر رفح يخضع للسيادة المصرية الكاملة، وأن القاهرة لن تتنازل عن حقها في إدارة المعبر وفقًا لرؤيتها الوطنية، مهما كانت الضغوط أو التحديات، وأن تشغيل المعبر يتم بما يحفظ الأمن القومي المصري ويدعم الأشقاء الفلسطينيين في الوقت نفسه، مشيرًا إلى أن أي ترتيبات أو اقتراحات حول إدارة المعبر يتم تقييمها ضمن خطوط حمراء وطنية لا يمكن تجاوزها.
وأكد أسامة كمال، أن السياسة المصرية في هذا الشأن تسير وفق رؤية واضحة منذ بداية الأزمة، وأن ثبات القرار يعكس التزام القاهرة بمسؤولياتها تجاه الفلسطينيين دون أي تراجع، وأن كل ما يُثار حول محور "فلادلفيا" قوبل بموقف مصري واضح وصريح، حيث وضعت مصر خطوطًا حمراء صارمة لا يمكن تجاوزها.
وأوضح أسامة كمال، أن أي ترتيبات أو محاولات لفرض واقع جديد على غزة أو المساس بالأمن القومي المصري لن تمر دون رفض قاطع، مؤكدًا أن السياسة المصرية لا تتأثر بالضغوط الخارجية، وأن الثبات المصري يعكس وضوح الرؤية في التعامل مع تطورات الأزمة، وأن القاهرة تعتمد على استراتيجية متوازنة تجمع بين حماية الفلسطينيين والحفاظ على الأمن القومي المصري في الوقت نفسه.
خطوط حمراء ومواقف واضحة
واختتم الإعلامي أسامة كمال، بالتأكيد على أن مصلحة الأشقاء في فلسطين تمثل أولوية قصوى لمصر، مشيرًا إلى أن القاهرة ستظل داعمًا رئيسيًا للحقوق الفلسطينية وحائط صد أمام أي مخططات تهدف إلى النيل من الشعب الفلسطيني أو قضيته العادلة، وأن مصر ستظل ضامنًا لحماية المدنيين في غزة، وأن موقفها المستمر يعكس الالتزام الأخلاقي والسياسي تجاه القضية الفلسطينية على جميع المستويات الإقليمية والدولية.

وأشار أسامة كمال، إلى أن الدور المصري لا يقتصر على مراقبة الأحداث فحسب، بل يتضمن تنسيقًا دبلوماسيًا وإجراءات عملية على الأرض لضمان حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن السياسة المصرية متسقة وواضحة وتصب في صالح الاستقرار الإقليمي وحماية الحقوق الفلسطينية، وأن ثبات الموقف المصري يعكس حكمة القيادة السياسية المصرية في إدارة الملف الفلسطيني، مع مراعاة التوازن بين المصالح الوطنية وأمن الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدًا أن أي تصعيد محتمل سيقابله موقف مصري حازم لحماية الأمن القومي وحقوق الفلسطينيين.