"غدر الأقارب".. أسرة سيدة زنين تكشف مفاجآت حول مقتلها على يد ابن شقيقتها| فيديو
جريمة بشعة تهز منطقة الزنين: شاب يقتل خالته بمساعدة ابن عمه
استفاقت منطقة الزنين صباح يوم 18 من الشهر الجاري على حادثة مروعة، إذ أقدم شاب على قتل خالته بمساعدة ابن عمه في جريمة غدر دموية، لم ترحم صلة الدم. الجريمة هزت المجتمع المحلي وأثارت صدمة كبيرة بين الأهالي.
اكتشاف الفاجعة: مكالمات لم تُستكمل وصرخات الأبناء
يروي زوج المجني عليها، في حديثه لـ"الرئيس نيوز"، أن اللحظات الأولى لاكتشاف الجريمة كانت مؤلمة للغاية، إذ خرج صباحًا لعمله وحاول الاتصال بزوجته "هناء" عدة مرات، دون أن يجيب أحد على المكالمات، ليظن أنها مشغولة. فجأة تلقى اتصالًا من ابنه، الذي صرخ قائلًا: "يا بابا، في حرامية دخلوا البيت وماما مغمى عليها!"، لتبدأ الأزمة في الكشف عن فاجعة مفجعة.


https://www.facebook.com/share/v/17pofHc3Ld/
مشهد النهاية: محاولات إنقاذ فاشلة
هرع الزوج إلى المنزل ليجد جيرانه يحملون زوجته وهي غارقة في دمائها، فتم نقلها على الفور إلى مستشفى "القصر العيني". وعلى الرغم من جهود الأطباء، كانت إصابتها بالغة، فارقت على إثرها الحياة فور وصولها، وسط صدمة وحزن الزوج الذي عبر عن ألم لا يوصف قائلًا: "حسبنا الله ونعم الوكيل".
كواليس الجريمة: تعذيب الطفلة والتخلص من الأم
كشفت ابنة الضحية "إسراء"، الطالبة بكلية الهندسة، عن تفاصيل وحشية للجريمة، حيث قام المتهم الرئيسي (ابن خالتها) بمساعدة شخص آخر يُدعى "عماد" (53 سنة) بشل حركتها أولًا، ومن ثم تقييدها بحبال الغسيل وتكميم فمها بـ"بلاستر"، ووضع أكياس بلاستيكية وأغطية ثقيلة على رأسها لمنعها من الاستغاثة، قبل أن يتفرغ المتهمان لتنفيذ الجريمة بحق الأم.
أشار الزوج إلى أن المتهم الرئيسي هو ابن شقيقة الضحية، وأن شريكه في الجريمة لعب دورًا كبيرًا في التخطيط والتنفيذ. وطالب الزوج بالقصاص العادل لزوجته، معتبرًا أن الجريمة تمثل خيانة دموية من أقرب الناس إليها.

المحامي يكشف مفاجآت مدوية
قال أحمد بركة، محامي الضحية، إن الجريمة "مكتملة الأركان" وأن المتهمين اعترفوا بارتكابها. وأوضح أن الحادث وقع في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، حيث تنكر المتهمان في ملابس نسائية "نقاب" لضمان فتح الباب، وعند دخول الشقة اعتدوا على الأم وابنتها وفصلوا بينهما لشل حركتهما ومنعهما من الاستغاثة.
سرقة المشغولات الذهبية
أكد المحامي أن المتهمين سرقا المشغولات الذهبية التي كانت ترتديها الضحية، بما في ذلك 6 غوايش، سلسلتين، 3 خواتم وإسورة، وتقدر قيمتها بحوالي مليون جنيه. وأوضح أن الدافع الرئيسي للجريمة كان مرور المتهم الرئيسي بضائقة مالية، رغم أن الضحية كانت تساعده باستمرار.

تمويه وخداع: المتهم في مقدمة الجنازة
كشف الدفاع أن المتهم الأول شارك في مراسم الجنازة، ليخدع الأسرة ويخفف الشبهات عن نفسه، مضيفًا أن الأهل لاحظوا وجود خدوش على وجهه أثناء غسل الجثمان، لكنه بررها بحدوث مشاجرة مع سائق "توكتوك".
اعترافات كاملة وضبط الجناة
أكد المحامي أن أجهزة الأمن تمكنت من ضبط المتهمين خلال 48 ساعة، وبحوزتهم المسروقات، كما تعرفت ابنة الضحية على المتهمين وأصواتهم وملابسهم أمام النيابة العامة، واستلمت المشغولات الذهبية بعد مطابقتها مع محتويات منزل والدتها.
الوضع القانوني
وأشار المحامي إلى أن القضية تتضمن جرائم مشددة، منها القتل العمد، السرقة بالإكراه، والاتفاق الجنائي المسبق، كما أن كون المتهمين من أقارب الضحية يُعتبر ظرفًا مشددًا وفق القانون، مما يجعل العقوبة المنتظرة هي القصاص العادل.
أكدت وزارة الداخلية، بقيادة العميد محمد الصغير رئيس مباحث قطاع الغرب، أن المتهمين دخلا المنزل متنكرين بملابس نسائية ونقاب، وقاما بتقييد الضحيتين، ما أدى لوفاة الأم وسرقة الأموال والمشغولات الذهبية قبل الفرار.
قرر قاضي المعارضات بمحكمة الجيزة استمرار حبس المتهمين 15 يومًا على ذمة التحقيقات، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة بعد ضبط المسروقات ومواجهة المتهمين بالاتهامات الموجهة إليهم.