التعليم العالي: الدولة نجحت في توفير أكثر من 35 ألف منحة دراسية سنويًا للطلاب المتفوقين
أكدت الدكتورة مروة الدالي، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتنمية المستدامة، أن تمكين الشباب يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار، مشيرة إلى أن الدولة المصرية تضع الاستثمار في الإنسان على رأس أولوياتها.
جاء ذلك خلال مشاركتها، نيابةً عن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في حفل تكريم الطلاب الحاصلين على منحة التعليم العالي «ڤودافون – ساويرس Tech-Start»، التي تستهدف الطلاب المتفوقين من خريجي الثانوية العامة، وتمنح لهم من خلال شراكة بين مؤسسة ڤودافون لتنمية المجتمع ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، بتنفيذ شركة «أسباير».
وأوضحت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتنمية المستدامة، أن هذه الشراكة تعكس فلسفة وزارة التعليم العالي، التي تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق بجهة واحدة، وإنما من خلال تكامل أدوار الحكومة، والقطاع الخاص، والقطاع المصرفي، والمجتمع المدني، مؤكدة أن المبادرة تتوافق مع توجهات الوزارة الداعمة للطلاب المتفوقين وذوي الهمم، وعلى رأسها «منحة علماء المستقبل» التي أُطلقت بالتعاون مع البنك المركزي المصري.
توفير أكثر من 35 ألف منحة دراسية سنويًا للطلاب المتفوقين
وأضافت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتنمية المستدامة، أن الدولة رغم التحديات الاقتصادية، نجحت في توفير أكثر من 35 ألف منحة دراسية سنويًا للطلاب المتفوقين، بما يضمن إتاحة الفرصة أمامهم لاستكمال تعليمهم الجامعي، ويعكس إيمان الدولة بأن الظروف المادية لا يجب أن تعيق الموهبة أو تعطل الأحلام.
وأشارت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتنمية المستدامة، إلى أن وزارة التعليم العالي تعمل حاليًا على إطلاق منصة إلكترونية وطنية، تكون مظلة موحدة لكافة المبادرات والمنح والشراكات، بهدف ربط التعليم باحتياجات سوق العمل والبحث العلمي والابتكار، ورسم خريطة واضحة لمستقبل الشباب في مجالات التكنولوجيا والعلوم والفنون.
واختتمت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتنمية المستدامة، كلمتها بتوجيه رسالة للطلاب المكرمين، مؤكدة أنهم يمثلون نواة حقيقية لعلماء وصناع مستقبل مصر، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبرمجة، والروبوتات، داعية إياهم إلى استخدام العلم والتكنولوجيا لخدمة المجتمع، وترسيخ القيم الإنسانية جنبًا إلى جنب مع التميز العلمي.