أشرف سنجر: حماس ملتزمة بوقف النار وإسرائيل تبحث نزع السلاح|فيديو
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إن حركة حماس ما زالت ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار رغم الخروقات الإسرائيلية المتكررة، منوهًا إلى أن إسرائيل ترفض أي وجود لحماس داخل قطاع غزة، وتسعى دائمًا لإضعاف حضورها السياسي والعسكري في المنطقة.
البيت الفلسطيني الواحد
وأوضح خبير السياسات الدولية، خلال مداخلة له ببرنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، أن ملف سلاح حماس يمثل العنوان الأبرز في المرحلة الحالية، حيث تسعى إسرائيل بكل الوسائل إلى نزع سلاح الحركة، في حين تشير التفاهمات الأخيرة إلى وجود تواصل مباشر بين حماس والولايات المتحدة في محطات عدة، منها لقاءات في شرم الشيخ وأماكن أخرى، وهو ما يعكس انخراطًا سياسيًا غير مسبوق للحركة على الصعيد الدولي.
أكد أشرف سنجر، أن حماس ملتزمة بفكرة البيت الفلسطيني الواحد، رغم التحديات والضغوط الإسرائيلية المستمرة، وأن إسرائيل تواصل محاولاتها لإقصاء الحركة من القطاع، على الرغم من صمتها الطويل الذي استمر لعقود، حيث لم تتخذ أي خطوات ضد وجود حماس لأكثر من عشرين عامًا، وأن إسرائيل تستخدم ذرائع متعددة لتبرير مواقفها ضد الحركة، متطرقًا إلى أن هذه السياسات تعكس محاولة الحد من تأثير حماس السياسي والعسكري دون الاعتراف بدورها الفعلي في القطاع.
الأطراف الدولية ومجلس السلام
تطرق الخبير الدولي، إلى الدور الأوروبي وبعض الأطراف الدولية التي تبحث عن آليات عمل مجلس السلام، مشيرًا إلى أن هذا المجلس قد يشكل إطارًا لإنهاء المأزق الفلسطيني إذا ما تم تفعيله بجدية، وأن التفاهمات الأخيرة بين حماس والولايات المتحدة قد تفتح الباب أمام حلول سياسية مستدامة، خاصة في ظل ضغوط إسرائيلية مستمرة على الحركة ومحاولتها الحد من سيطرتها.
وأشار أشرف سنجر، إلى أن المرحلة المقبلة حساسة جدًا، حيث يتعين على الأطراف الفلسطينية والدولية التعاون لتفعيل آليات السلام، مع الأخذ بعين الاعتبار الواقع السياسي والعسكري داخل قطاع غزة، لضمان تحقيق استقرار نسبي للمنطقة.

العلاقة بين حماس وإسرائيل
واختتم الخبير الدولي، بالقول إن الملف الأمني والعسكري لحماس سيظل محور المفاوضات الدولية خلال الفترة القادمة، لافتًا إلى أن أي خطوة تجاه نزع السلاح أو تغيير الوضع الراهن في غزة ستؤثر بشكل مباشر على الوضع الإقليمي بأسره، مشددًا على أن الحركة الفلسطينية تركز على الحفاظ على دورها الداخلي، مع الانخراط في مسارات سياسية دولية تضمن استمرار الحوار والضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار ورفع القيود عن القطاع.