أزمة «ذا فويس».. أحمد سعد يكشف كواليس مشاركته: «شعرت أنني اتخدعت»
قال الفنان أحمد سعد إنه تعرّض لسيل من التساؤلات خلال الساعات الماضية على خلفية تصريحاته حول مشاركته في برنامج «ذا فويس»، مؤكدًا احترامه الكامل لجميع القائمين على البرنامج وصُنّاعه، وكذلك كل المشتركين فيه، مشددًا على أن حديثه لا يستهدف أشخاصًا أو شخصيات بعينها، وإنما يعبّر عن تجربة شخصية خالصة.
وأوضح أحمد سعد، في تسجيل صوتي، أن تصريحاته لا علاقة لها بالمكسب أو الخسارة، قائلًا: «كل اللي كسبوا في البرنامج يستحقوا، وأنا مش بتكلم من منطلق إني خسرت»، مشيرًا إلى أن حديثه ينصب على أخطاء ارتكبها في حق نفسه وجمهوره بسبب اختيارات لم تكن موفقة.
وأضاف أنه تعرّض لهجوم واسع خلال الفترة الماضية، لا سيما من بعض الجمهور اليمني، مؤكدًا تقديره ومحبتِه للجمهور اليمني بشكل عام، مع اعترافه بحدوث تجاوزات غير مقبولة، قائلًا: «عندكم حق.. أنا غلطت في اختيارات كتير، ومكنش المفروض أعمل كده».
أحمد سعد: «شعرت أنني اتخدعت»
وأشار أحمد سعد إلى أنه شعر بتعرّضه للخداع في بعض القرارات، موضحًا أن جزءًا من اختياراته لم يكن نابعًا من إرادته الكاملة، وأن هناك تفاصيل لا يستطيع الإفصاح عنها احترامًا لأدبيات العمل، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يتحمّل مسؤولية كل ما جرى.
وأضاف أنه لو عاد به الزمن لاختار بشكل مختلف وأكثر نزاهة بالنسبة له، معتبرًا أن مشاركته في التجربة من الأساس لم تكن متوافقة مع طبيعته وشخصيته، رغم تقديره لقيمة برنامج «ذا فويس»، موضحًا أن طبيعة البرنامج لا تنسجم مع بساطته وشفافيته، خاصة مع ما تفرضه المنافسة من تفضيل مشارك على حساب آخر.
واختتم أحمد سعد حديثه باعتذار لجمهوره، مؤكدًا أنه لا يسيء إلى أي شخص، ولا يتهم أحدًا بسلوك غير لائق أو مخالف للقانون.
رد MBC
من جانبه، قال بسام البريكان، المتحدث باسم مجموعة MBC، في تصريحات صحفية، إن ردود الأفعال العاطفية والمتباينة من المدربين عند إعلان النتائج أمر طبيعي في سياق المنافسة الفنية، ولا يؤثر على آلية النتائج أو مسار البرنامج.
وأكد البريكان أن إنتاج برنامج «The Voice» يتم وفق معايير عالمية، وبإشراف منتجين دوليين مختصين بمراقبة الجودة وتطبيق أفضل الممارسات في صناعة برامج المواهب، مشددًا على حرص المجموعة على إدارة إنتاجها بأعلى مستوى مهني، بعيدًا عن التفسيرات المبسطة أو غير الدقيقة.
وأوضح أن الهدف الأساسي من البرنامج لا يقتصر على الفوز أو الخسارة، بل يمتد لاكتشاف المواهب ودعمها فنيًا بعد انتهاء الموسم، معتبرًا أن الرحلة الحقيقية للفنان تبدأ بعد البرنامج وليس عند إعلان النتيجة.
جدل حول التصويت والحلقات المسجلة
وكان أحمد سعد قد أثار الجدل، أمس، بتصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي في مدينة الرياض، تحدث فيها عن شعوره بالتعرّض للخداع داخل البرنامج، مؤكدًا محبته وتقديره لصُنّاع «ذا فويس» وللمتسابقة السورية جودي شاهين، الفائزة بلقب الموسم السادس.
وقال: «أنا ما بقولش مين يستحق ومين ما يستحقش، بس أنا شبه اتخدعت، لأن حساباتي ما كانتش ماشية بالشكل ده، والتنظيم ما كانش بالصورة دي، وكان بيصب في اتجاه معين»، مضيفًا: «مش هقدر أقول تفاصيل أكتر لأنها مش في إيدي».
وجاء ذلك في ظل انتقادات وُجهت للبرنامج عقب إعلان فوز جودي شاهين، خاصة بعد الكشف عن أن الحلقة النهائية كانت مسجلة، رغم دعوة الجمهور للتصويت حتى اللحظات الأخيرة.
رحمة رياض توضح: ثلاث نهايات مصوّرة
وفي هذا السياق، خرجت الفنانة العراقية رحمة رياض في مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتوضيح ملابسات الحلقة الأخيرة، مؤكدة أن البرنامج صوّر ثلاث نهايات مختلفة، يظهر في كل منها فائز مختلف.
وقالت إن جميع حلقات البرنامج مسجلة، وإنه تم تصوير ثلاث مشاهد ختامية، على أن يُعرض مشهد الفائز الحقيقي صاحب أعلى نسبة تصويت من الجمهور، موضحة: «اللي شفتوه مش تمثيل، لأننا ما كنّاش عارفين مين اللي هيفوز، وردود أفعالنا كانت حقيقية».
وأضافت أن هذا الأسلوب معمول به في النسخ الأجنبية من البرنامج، نظرًا لاعتبارات تنظيمية والتزامات تصوير، داعية الجمهور إلى عدم التشكيك في مصداقية التصويت أو في الفائز، قائلة: «أنا فعلًا ما كنتش أعرف مين الفائز».