مفيدة شيحة تكشف أزمة البلوغ المبكر وتأثيره على البنات بعد سن 10|فيديو
خصصت الإعلامية مفيدة شيحة، للحديث عن مرحلة المراهقة المبكرة وتأثيرها على الفتيات والمجتمع، حيث حملت الفقرة عنوانًا توضيحيًا: "كيف يتعامل المجتمع مع البلوغ المبكر؟.. من الطفولة إلى الرشاد مباشرة.. أين ذهبت سنوات المراهقة؟"، حيث سلطت الإعلامية الضوء على ظاهرة البلوغ المبكر والتغيرات السريعة في شخصية وسلوك الفتيات بعد سن العاشرة.
المراهقة المبكرة وتأثيرها
قالت مفيدة شيحة، فقرة هامة في برنامجها "الستات"، المذاع عبر قناة "النهار وان"، إن العديد من الفتيات بعد سن العاشرة يظهرن نضجًا مبكرًا من خلال طريقة حديثهن، استخدام الميكاب، وتبني أساليب التعبير التي عادة ما ترتبط بالمراهقات الأكبر سنًا، وأن هذا التحول السريع يمثل تحديًا للأسرة والمجتمع، حيث تنتقل الفتاة مباشرة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد، دون المرور بالسنوات الطبيعية للمراهقة، وهو ما قد يؤثر على نموها النفسي والعاطفي والاجتماعي.
وأشارت مفيدة شيحة، إلى أن البلوغ المبكر يستدعي وعيًا خاصًا من الأسرة والمجتمع لمواكبة هذه التغيرات، مع ضرورة تقديم الدعم النفسي والتوجيه السليم للفتيات، وأن التعامل الخاطئ مع هذه المرحلة قد يؤدي إلى مشاكل سلوكية أو شعور بالضغط النفسي، بينما التوجيه المناسب يساعد على تعزيز الثقة بالنفس، وفهم التغيرات الجسدية والعاطفية بطريقة صحية وآمنة.
مواكبة النضج المبكر
وشددت الإعلامية مفيدة شيحة، على أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في مواجهة التحديات المصاحبة للبلوغ المبكر، عبر التواصل المفتوح والصادق مع الفتيات، وتقديم النصائح المتعلقة بالصحة النفسية والجسدية، وأن الأهل بحاجة إلى متابعة التطورات في شخصية الفتاة، وتوفير بيئة آمنة تدعم تطورها الطبيعي، مع تعليمها مهارات التعامل مع الأقران والمجتمع، لتسهيل انتقالها من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد دون مشاكل.
وأوضحت مفيدة شيحة، أن المجتمع أيضًا يتحمل مسؤولية كبيرة في توجيه الفتيات خلال هذه المرحلة، من خلال الأنشطة التربوية والثقافية والبرامج التوعوية التي تساعدهن على فهم التغيرات المبكرة والتكيف معها بشكل صحي، وأن الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي يلعبان دورًا مزدوجًا؛ إذ يمكنهما تعزيز الوعي الصحي، لكنه في الوقت ذاته قد يضغط على الفتيات لتسريع مرحلة النضج الاجتماعي والجسدي، مما يستلزم رقابة وتوجيهًا مناسبًا.
أهمية التوجيه المتوازن
وأكدت مفيدة شيحة، أن التعامل مع البلوغ المبكر يحتاج إلى توازن بين الحرية والتوجيه، بحيث لا يشعر الفتاة بأنها مقيدة، وفي الوقت نفسه تُعطى القيم والإرشادات التي تساعدها على النمو بشكل متوازن، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو حماية صحة الفتيات النفسية والعاطفية، وتمكينهن من المرور بمرحلة المراهقة بطريقة صحية، مع المحافظة على حقوقهن في الطفولة والاستمتاع بسنوات اللعب والتعلم دون ضغوط مبكرة.

واختتمت الإعلامية مفيدة شيحة، فقرتها بالدعوة إلى زيادة وعي الأسر والمجتمع بأهمية التعامل الصحيح مع المراهقة المبكرة، والتعاون بين البيت والمدرسة والإعلام لتقديم بيئة آمنة للفتيات، وأن التوجيه السليم في هذه المرحلة الحاسمة يساهم في بناء جيل صحي نفسيًا وعاطفيًا قادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة ومسؤولية.