< جريمة النقاب| “كشفت وجهه فكتم أنفاسها”.. كيف سقط نجل شقيقة "قتيلة بولاق" في قبضة الأمن؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

جريمة النقاب| “كشفت وجهه فكتم أنفاسها”.. كيف سقط نجل شقيقة "قتيلة بولاق" في قبضة الأمن؟

الرئيس نيوز

جريمة النقاب في منطقة بولاق الدكرور تصدرت حديث مواقع التواصل الاجتماعي حتى أسدلت جهات التحقيق الستار على فصول "جريمة النقاب" التي تجرد فيها نجل شقيقة المجني عليها من مشاعر الرحمة. لم يكن النقاب الذي ارتداه المتهم وابن عمه مجرد وسيلة للتخفي، بل كان قناعا لمخطط دموي استهدف سرقة "خالته" وقتلها بدم بارد، بعدما كشفت النقاب عن وجهه.

تفاصيل جريمة النقاب

بدأت الواقعة بكشف وزارة الداخلية حقيقة ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي حول التحذير من عناصر إجرامية متنكرة بالنقاب، موضحة أن الواقعة تعود إلى تاريخ 18 يناير، حين أبلغت ابنة المجني عليها باقتحام شخصين بملابس نسائية للشقة والتعدي عليهما بالضرب وتقييدهما، مما أسفر عن وفاة الأم وسرقة ذهب وأموال.

وكشفت التحقيقات والتحريات الأمنية أن مرتكبي الجريمة هما نجل شقيقة المجني عليها ونجل عمومته، حيث استغلا صلة القرابة وعلمهما بوجود مشغولات ذهبية ومبالغ مالية داخل مسكن الفقيدة، فخططا لسرقتها تحت غطاء "النقاب" والملابس النسائية لإبعاد الشبهات.

ونجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين، اللذين اعترفا بارتكاب الجريمة لمرورهما بضائقة مالية، وأرشدا عن كافة المسروقات المستولى عليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وعرضهم على النيابة العامة التي باشرت التحقيق وقررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وفي السياق، أوضح المحامي أحمد بركة، دفاع المجني عليها، أن المتهم الأول (نجل شقيقتها) قام بخنق خالته حتى الموت بعد أن تمكنت من كشف وجهه أثناء تقييدها، خشية افتضاح أمره. 

وأضاف بركة أن المتهم أمعن في التضليل بظهوره في جنازة ضحيته وهو يجهش بالبكاء والعويل لإبعاد الشبهات عنه، مؤكدًا أن الواقعة جريمة "قتل عمد مكتملة الأركان".