بعد وقف برنامج المعونة الأمريكية.. حساب موحد في البنوك المصرية للاستفادة من "منحة علماء المستقبل"
قال حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، إن التعليم يشكل الركيزة الأساسية لتطوير الكوادر المؤهلة وبناء قاعدة بشرية قوية قادرة على دعم مسيرة التنمية المستدامة في مصر.
وأشارمحافظ البنك المركزي إلى أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بمبادرات دعم الطلاب المتميزين وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية.
جاء ذلك خلال مراسم إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية تحت عنوان “منحة علماء المستقبل”، والتي ينفذها البنك المركزي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف تقديم الدعم الكامل للطلاب المتميزين في المجالات المصرفية والمالية، وتمكينهم من متابعة تعليمهم الجامعي بكفاءة دون مواجهة أي عوائق مالية أو إدارية.
وأوضح حسن عبدالله أن المبادرة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين من برامج الدعم التعليمي، عبر إنشاء صندوق منفصل يشمل كافة الجهات المعنية، مع فتح حساب موحد بالبنوك تحت رقم 7070، لتسهيل استقبال المساهمات ودعم أكبر عدد ممكن من الطلاب من مختلف الجامعات المصرفية والمراكز البحثية المتخصصة.
وأشار إلى أن البنك المركزي سيتولى كافة نفقات المعيشة والتعليم للطلاب المتضررين من وقف برنامج المعونة الأمريكية، بما يشمل المصاريف الدراسية، الإقامة، والأنشطة التعليمية المرتبطة بتطوير مهارات الطلاب العملية والفنية.
وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استمرارية التعليم للطلاب المتميزين، وتشجيعهم على التفوق الأكاديمي وتحقيق الاستفادة القصوى من الفرص التعليمية المتاحة لهم.
وأكد حسن عبدالله أن المبادرة تمثل نموذجًا للتعاون بين القطاع المصرفي والدولة في دعم التعليم، حيث تعمل على تعزيز دور الجامعات المصرفية في إعداد كفاءات قادرة على الاندماج في سوق العمل المالي والمصرفي المحلي والدولي، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تعتمد على الابتكار والتطبيق العملي للمعرفة الأكاديمية.
وأضاف أن البنك المركزي يحرص على تقديم كافة أشكال الدعم المالي والإداري والفني للطلاب، إلى جانب توفير برامج توجيهية واستشارات أكاديمية متميزة تساهم في صقل مهاراتهم، بما يواكب أحدث المعايير العالمية في التعليم المصرفي وإدارة الأعمال المالية، ويعزز قدرة الطلاب على المنافسة محليًا وإقليميًا.
وشدد حسن عبدالله على أن المبادرة تمثل جزءًا من الاستراتيجية الوطنية للبنك المركزي لدعم التعليم العالي وربطه بمتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص البنك على تمكين الشباب المصري، وضمان تكافؤ الفرص أمام الطلاب المتميزين، والارتقاء بمستوى التعليم الجامعي بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المصري على المدى الطويل.