< مي كساب: «نون النسوة» تجربة مختلفة ومليئة بالمفاجآت.. والكوميديا تحد حقيقي (حوار)
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مي كساب: «نون النسوة» تجربة مختلفة ومليئة بالمفاجآت.. والكوميديا تحد حقيقي (حوار)

الرئيس نيوز

- أعود للسينما بعد غياب بـ«مؤلف ومخرج وحرامي»
- الجزء الخامس من «اللعبة» مختلف.. ولم أترك الغناء يومًا
- الكوميديا أصعب أنواع الفنون.. والكيميا سر النجاح
- دوري في «نون النسوة» فيه تويست هيبسط الجمهور قوي
- علاقتي بزملائي قائمة على الحب والاحترام وده بيبان على الشاشة
- رمضان له طعم خاص لكن دراما خارج الموسم بقت مهمة جدًا
 

في مرحلة فنية نشطة، تعيش الفنانة مي كساب حالة من التنوع بين السينما والدراما والغناء، حيث تعود إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب من خلال فيلم «مؤلف ومخرج وحرامي»، وتشارك في السباق الرمضاني المقبل بمسلسل «نون النسوة»، بالتوازي مع استمرارها في تقديم شخصية محبوبة في الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة»، إلى جانب نشاطها الغنائي الذي لم تتخلَّ عنه يومًا.

في حوار خاص لـ "الرئيس نيوز"، تتحدث مي كساب عن تفاصيل أدوارها الجديدة، وكواليس التعاون مع زملائها، ورؤيتها للفارق بين دراما رمضان وخارج رمضان، وعلاقتها بالغناء، وكيف تنظر للكوميديا كأحد أصعب الفنون.

نبدأ من السينما.. ماذا عن تجربتك في فيلم «مؤلف ومخرج وحرامي»؟
الفيلم ده تجربة مهمة جدًا بالنسبة لي، لأنه يمثل عودتي للسينما بعد غياب استمر سنوات. لما قريت السيناريو لأول مرة حسيته مختلف وفيه روح خفيفة ولطيفة، وشخصيتي فيه جديدة عليّ، وده كان سبب حماسي الأساسي.

تجسدين في الفيلم شخصية «منى» الكوافيرة.. كيف استعددتِ للدور؟
شخصية منى كوافيرة فاتحة صالون في بيتها وبتحاول تساعد جوزها السيناريست الطموح، وسط مواقف كوميدية كتير، التحضير للدور أخد وقت ومجهود، خصوصًا إني حبيت أكون واقعية جدًا في التفاصيل، استعنت بكوافيرة علشان تعلمني استخدام الأدوات، إزاي أمسك المكواة، وإزاي أتعامل مع الشعر بشكل صحيح، لكن في نفس الوقت رفضت أقلد حد بعينه. أنا بحب أقدم الشخصية بروحي وبطريقتي.

هل التفاصيل الصغيرة تصنع فارقًا في الأداء؟
طبعًا. التفاصيل هي اللي بتخليني أعيش الشخصية مش أمثلها بس. لما أفهم عالم الشخصية وأدواتها وحياتها اليومية، بحس إني دخلت جوها فعلًا، وده بيبان على الشاشة.

يجمعك بالفنان أحمد فتحي تعاون متكرر.. كيف تصفين هذه الشراكة؟
أحمد فتحي أخ وصديق قبل ما يكون زميل. اشتغلنا مع بعض في أفلام كتير وأجزاء سابقة من «اللعبة»، ووصلنا لمرحلة إن التفاهم بينا بقى تلقائي. الكيميا دي نعمة كبيرة لأي عمل، خصوصًا في الكوميديا.

وصفتِ الكوميديا سابقا بأنها من أصعب الفنون.. لماذا؟
لأن الضحك مش سهل، ومش أي إفيه يضحك الناس. الكوميديا محتاجة إيقاع وحس وتوقيت، وكمان لازم يكون فيها رسالة أو حالة إنسانية. أنا بحاول دايمًا أقدم كوميديا تخلي الناس تضحك وفي نفس الوقت تحس بحاجة حلوة.

ننتقل إلى الدراما الرمضانية.. ماذا عن مشاركتك في مسلسل «نون النسوة»؟
أنا مبسوطة جدًا بالتجربة دي، لأنها مختلفة وفيها أبعاد إنسانية وفنية حقيقية. المسلسل قائم على شخصيات نسائية قوية، وكل واحدة ليها حكايتها.

ما طبيعة الدور الذي تقدمينه في المسلسل؟
بلعب شخصية «شريفة»، وهي استايلست لنجمة كبيرة بتجسدها الفنانة سيمون، ونفسها تبقى فنانة مشهورة. الشخصية فيها طموح، وفيها صراعات داخلية، وفيها مفاجآت، خصوصًا إن في «تويست» في نص الأحداث هيبسط الجمهور قوي.

ما الذي جذبك في السيناريو؟
الورق أولًا. أكتر حاجة شدتني هي بناء الشخصية والتفاصيل المكتوبة بدقة. وجود إبراهيم فخر كمشرف عام خلّى كل حاجة متظبطة، والمجهود اللي اتبذل في السيناريو واضح جدًا.

كيف تسير كواليس التصوير؟
الكواليس كلها حب. أغلب الفريق إخواتي وأصحابي واشتغلنا مع بعض قبل كده، زي سيمون وهبة مجدي ومحمد جمعة. كمان في ناس جديدة كسبتهم كإخوات جداد، وده مخليني حاسة براحة كبيرة. أنا متفرغة تمامًا للمسلسل ومش بصور أي حاجة تانية جنبه.

هل تشعرين أن مسلسلات رمضان لها طابع خاص؟
أكيد. دراما رمضان لها نكهة مختلفة لأن الجمهور بيكون متجمع قدام الشاشة، وبيتابع يوميًا، وده بيحملنا مسؤولية أكبر. لكن في نفس الوقت، دراما خارج رمضان بقت ليها أهمية كبيرة، وبتدي مساحة أوسع للتجريب.

مستمرة أيضًا في الجزء الخامس من مسلسل «اللعبة».. ماذا يحمل هذا الجزء؟
الجزء الخامس مختلف ولطيف ومليان مفاجآت. بذلنا مجهود كبير جدًا، وإن شاء الله نكون عند حسن ظن الجمهور اللي بيحب المسلسل وبيتابعه من أول جزء.

ما سر استمرار نجاح «اللعبة»؟
الروح. العمل معمول بحب، والكيميا بين فريق العمل حقيقية. كمان الشخصيات بقت قريبة من الناس، وده سر الاستمرارية.

بعيدًا عن التمثيل.. لم تتركي الغناء رغم انشغالك بالتمثيل؟
الغناء جزء مني، ومش هسيبه. أنا بحب الغنا وبعتبره مساحة تانية للتعبير. طرحت مؤخرًا أغنية «هتعيشوا من غير رجالة إزاي» مع أوكا، وكان التفاعل عليها جميل جدًا.

كيف ترين تجربة الغناء مع أوكا؟
تجربة مريحة جدًا، لأن بينا كيميا وتفاهم. الناس حست بالعفوية والروح اللي في الأغنية، وده أسعدني.

وقدمتِ أيضًا أغنية دعائية لفيلمك؟
آه، أغنية «موجوعة منك» دعائية لفيلم «مؤلف ومخرج وحرامي»، ودي حاجة بحبها، إني أكون جزء من العمل تمثيلًا وغناءً.

كيف تصفين علاقتك بزملائك في الوسط الفني؟
الحمد لله علاقتي كويسة بالجميع. بحب الشغل في جو محترم وفيه تعاون. الوسط الفني محتاج دايمًا دعم متبادل، لأن الشغل مش سهل.

هل تبحثين عن نوعية معينة من الأدوار في المرحلة المقبلة؟
بدور على المختلف، على التحدي. مش بحب أكرر نفسي، وبحب أتعلم من كل تجربة.

أخيرًا.. ماذا تقولين لجمهورك؟
بشكرهم على دعمهم وحبهم، ووعد مني إني دايمًا أقدم حاجة تليق بيهم، سواء في السينما أو الدراما أو الغناء.