< عاجل.. أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة وملفاتها
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل.. أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة وملفاتها

الرئيس نيوز

قال رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الدكتور علي شعث، اليوم السبت، إن صمود الشعب الفلسطيني في غزة هو أهم ما حقق وجود اللجنة وبرنامج عملها.

وأضاف "شعث"، خلال لقاء خاص على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هدف اللجنة خدمة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ورفع الظلم التاريخي الواقع عليه.

ووجّه رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، الشكر لمصر، حكومةً وشعبًا، وللرئيس عبدالفتاح السيسي، تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لإعانة وإغاثة قطاع غزة، مؤكدًا أن الدور المصري يمثل ركيزة أساسية في دعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

أعضاء اللجنة
كشف الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، عن التشكيل الكامل للجنة والملفات التي تتولاها، موضحًا أنه يرأس اللجنة بصفته مهندسًا حاصلًا على دكتوراة في الهندسة، ويعاونه المهندس عائد أبو رمضان المسؤول عن ملف الاقتصاد والتجارة والصناعة، والأستاذ عبدالكريم عاشور المكلف بملف الزراعة، والدكتور عائد ياغي المسؤول عن ملف الصحة.

وأشار إلى أن اللجنة تضم أيضًا المهندس أسامة السعداوي المكلف بملف الإسكان والأراضي، والدكتور عدنان أبو وردة المسؤول عن ملف العدل، واللواء سامي نسمان المكلف بملف الداخلية والأمن الداخلي، إلى جانب الدكتور علي برهوم المكلف بملف البلديات والمياه.

وأوضح أن التشكيل يشمل الدكتور بشير الريس المكلف بملف المالية، والأستاذة هناء الترزي المكلفة بالشؤون الاجتماعية، والدكتور جبر الداعور المسؤول عن ملف التعليم، والمهندس عمر الشمالي المكلف بملف الاتصالات، مؤكدًا أن اللجنة تعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة الاستقرار وتحقيق حياة كريمة لأهالي قطاع غزة.

اجتماعات مكثفة
وحاليًا.. قال إن اللجنة تعقد اجتماعات مكثفة لوضع خطة واضحة المعالم بشأن ما يمكن تقديمه لأهالي القطاع، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في دعم المواطنين نفسيًا ومعيشيًا وإنسانيًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

وأضاف أن الخطة تستهدف "الربط على أكتاف المواطنين، ومسح دموع الأطفال، وإطعام كل فم، وجبر كسر كل بيت في قطاع غزة"، مشددًا على أن اللجنة تعمل بروح جماعية خالصة من أجل خدمة الشعب الفلسطيني دون أي اعتبارات أخرى.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود من أجل التخفيف من معاناة الفلسطينيين، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية داخل القطاع.

بيوت مسبقة الصنع
وأشار "شعث" إلى أن الخطة التي تعمل عليها اللجنة لا تقتصر على الإيواء المبكر فقط، مشيرًا إلى أن الخيام الحالية لا تلبّي احتياجات المواطنين ولا تقيهم من برد الشتاء أو حر الصيف، ما استدعى وضع تصور لإدخال بيوت مسبقة الصنع لتوفير سكن إنساني ملائم.

وأضاف أن معبر رفح يأتي على رأس الأولويات باعتباره "الرئة الأهم" لقطاع غزة، مؤكدًا ضرورة فتحه ذهابًا وإيابًا لخدمة نحو 2.5 مليون مواطن فلسطيني وتسهيل إدخال الاحتياجات الأساسية.

ولفت إلى أن الخطة تشمل كذلك توفير خدمات أساسية في مقدمتها الصحة والتعليم، موضحًا أن المشاورات الجارية تتناول آليات إدخال كوادر طبية ومستشفيات جاهزة مصرية وفلسطينية وعربية لإغاثة الجرحى والمدرجين في كشوف منظمة الصحة العالمية، خاصة في ظل تدمير معظم المستشفيات واستهداف الكوادر الطبية داخل القطاع.

التحركات المصرية
وقال إن التحركات المصرية المتواصلة على المستويين الإنساني والسياسي تعكس التزامًا تاريخيًا وثابتًا تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المساعدات الإغاثية التي تقدمها مصر تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتلبية الاحتياجات العاجلة، لا سيما في مجالات الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

وأكد أن التنسيق المستمر مع الجانب المصري يعزز فرص تحسين الأوضاع الإنسانية ويدعم الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار، مشددًا على أهمية مواصلة هذا الدور الحيوي في المرحلة المقبلة، ومثمنًا ما وصفه بـ«الجهد العظيم» الذي تقدمه مصر دعمًا لغزة وأهلها.

الأطراف الإقليمية والدولية
وتابع: "أشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومته على اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق مجلس السلام والمجلس التنفيذي ولجنة إدارة غزة.

وأعرب شعث، عن تقديره للدول الوسيطة والداعمة لجهود إنجاح عمل اللجنة، وعلى رأسها مصر وقطر وتركيا، إلى جانب عدد من الدول العربية والأطراف الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل عنصرًا أساسيًا لاستمرار عمل اللجنة وتحقيق أهدافها.

وأضاف أن اللجنة تسعى لإعادة البسمة على وجوه أطفال غزة وإعادة دمجهم في العملية التعليمية، بعد أن "قام الاحتلال بتجهيلهم لعامين"، مشددًا على أهمية استمرار الدعم الإقليمي والدولي في هذه المرحلة الحساسة.

وأوضح رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة أنه يقدّر الاتفاقية الخاصة بوقف إطلاق النار، وإطلاق مجلس السلام ولجنة إدارة غزة، واصفًا ذلك بـ"العمل العظيم"، كما وجّه الشكر للرئيس الفلسطيني محمود عباس على احتضان اللجنة ودعمه المتواصل لعملها.

الشعب الفلسطيني
ولفت إلى أن اللجنة فلسطينية خالصة وجاءت لخدمة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الخطة التي تعمل عليها لإعادة إعمار وإنعاش القطاع تستند بشكل أساسي إلى الخطة المصرية التي أُطلقت في مارس الماضي.

وأوضح أن هذه الخطة حظيت بتبنّي الجامعة العربية ودعم دول منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب ترحيب واسع من دول العالم وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى أنها تهدف إلى توفير حياة كريمة للإنسان الفلسطيني إلى حين الانتهاء من إعادة إعمار المنازل المدمرة.

وأكد أن المرجعية العربية والدولية للخطة تمنحها زخمًا سياسيًا وإنسانيًا، وتُسهم في توحيد الجهود الرامية إلى إخراج قطاع غزة من أزمته الإنسانية المتفاقمة.