حسام بدران: لجنة التكنوقراط أمام اختبار صعب في غزة| فيديو
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن لجنة التكنوقراط المقرر أن تتولى إدارة شؤون قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة ومعقدة، في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، نتيجة سنوات من الحصار والتصعيد وتداعيات العدوان المتكرر على القطاع.
تحديات إنسانية ومعيشية معقدة
وأوضح حسام بدران، أن الواقع القائم في قطاع غزة يفرض على أي إدارة جديدة مسؤوليات جسيمة، خاصة فيما يتعلق بتوفير الخدمات الأساسية، وإعادة تنظيم الملفات الحياتية اليومية، والتعامل مع آثار الدمار والأزمات المتراكمة، منوهًا إلى أن لجنة التكنوقراط ستعمل في بيئة استثنائية تتطلب قرارات سريعة وحلولًا عملية تستجيب لاحتياجات المواطنين العاجلة.
وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في لقاء عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن النقاشات الأخيرة بين الفصائل الفلسطينية أسفرت عن الوصول إلى خطوات متقدمة وعملية، بعدما انتقل الحوار من الإطار العام والتصورات النظرية إلى مناقشة التفاصيل الدقيقة، وعلى رأسها طبيعة تشكيل لجنة التكنوقراط، والمهام والمسؤوليات المحددة المنوطة بكل عضو من أعضائها.
دعم فصائلي وشعبي
وأكد حسام بدران، أن الفصائل الفلسطينية، إلى جانب مكونات الشعب الفلسطيني كافة، ولا سيما في قطاع غزة، تُبدي دعمًا ومساندة واضحين لعمل لجنة التكنوقراط، لافتًا إلى وجود إدراك عام بأن هذه اللجنة تمثل خطوة ضرورية لإدارة المرحلة الراهنة، بما يضمن قدرًا من الاستقرار الإداري ويخفف من حدة الأزمات المتلاحقة.
وشدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على الاستعداد لتقديم كل ما يلزم لضمان نجاح لجنة التكنوقراط في أداء مهامها، مشيرًا إلى وجود حرص حقيقي على توفير ترتيبات وتشكيلات داعمة على الأرض داخل قطاع غزة، موضحًا أن هذه الترتيبات تهدف إلى تعزيز ثقة المواطنين في الإدارة الجديدة، ومنحهم شعورًا بحدوث تغيير ملموس في طريقة إدارة شؤون القطاع، بعيدًا عن التعقيدات السياسية.
توافق على الأسماء المرشحة
وتابع حسام بدران، أن النقاشات شملت أيضًا الأسماء المرشحة لعضوية لجنة التكنوقراط، مؤكدًا أنه جرى التوافق عليها فصائليًا، في أجواء اتسمت بالمرونة والتفاهم، وأن حركة حماس والفصائل الفلسطينية كانت واضحة منذ البداية في موقفها الداعم لأي تركيبة تضم شخصيات فلسطينية وطنية، تتمتع بالنزاهة، والكفاءة المهنية، والخبرة اللازمة لإدارة الملفات الحساسة.

واختتم عضو المكتب السياسي لحركة حماس، تصريحاته بالتأكيد على أنه لا توجد أي إشكالية تتعلق بالأسماء، طالما توافرت فيها المعايير الوطنية والمهنية المطلوبة لإدارة شؤون قطاع غزة في هذه المرحلة الدقيقة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يتمثل في خدمة المواطن الفلسطيني، وتخفيف معاناته، وتهيئة الأرضية اللازمة لمرحلة أكثر استقرارًا، في ظل توافق وطني واسع ودعم إقليمي مستمر.