< ضياء حلمى: الزيارة لها دلالات مهمة بين مصر والولايات المتحدة| فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

ضياء حلمى: الزيارة لها دلالات مهمة بين مصر والولايات المتحدة| فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

علق الدكتور ضياء حلمي، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، على استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لمستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية، مؤكدًا أن الزيارة تحمل دلالات سياسية مهمة ورسائل دولية وثنائية تعكس عمق العلاقات بين القاهرة وواشنطن في مرحلة إقليمية شديدة التعقيد، وأن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، وتشير إلى وجود تنسيق وتفاهم مشترك بين مصر والولايات المتحدة بشأن مختلف القضايا الإقليمية، لا سيما في ظل تصاعد الأزمات والصراعات في المنطقة.

تنسيق في ملفات المنطقة

وأكد عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، خلال مداخلة هاتفية لقناة "النيل للأخبار"، أن العلاقات المصرية الأمريكية تقوم على شراكة استراتيجية قائمة على التنسيق والتوافق في العديد من الملفات الحيوية، مشيرًا إلى أن واشنطن، مثلها مثل القوى الدولية الكبرى، تدرك جيدًا أن مصر تمثل الضمانة الأساسية لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الاضطراب، تضم ملفات معقدة ومتشابكة مثل الأزمة الليبية، والأوضاع في السودان، وتطورات الشرق الأوسط، وملف غزة، وهو ما يجعل الدور المصري محوريًا ولا غنى عنه في إدارة هذه القضايا والتعامل مع تداعياتها السياسية والأمنية.

وأضاف ضياء حلمي، أن المبعوث الأمريكي نقل رسالة تحية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس السيسي، تضمنت تقديرًا واضحًا للدور الذي تقوم به مصر في حماية الاستقرار الإقليمي والحفاظ على توازن المنطقة، وأن هذه الرسالة تعكس إدراك الإدارة الأمريكية لأهمية الدور المصري في تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الفوضى، إذ أن الولايات المتحدة تسعى إلى شرق أوسط هادئ ومتوازن، نظرًا لأن استمرار الصراعات يؤثر سلبًا على مصالحها السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة، وهو ما يدفعها إلى الاعتماد على شركاء إقليميين يتمتعون بالثقل والخبرة، وفي مقدمتهم مصر.

مصر الأكثر تضررًا 

وأكد عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أوضح خلال اللقاء أن مصر كانت من أكثر الدول التي تضررت من حالة الفوضى والصراعات الإقليمية خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي، ما يجعلها حريصة بشكل كبير على دعم جهود الاستقرار والسلام في المنطقة، وأن هذا الواقع يمنح مصر مصداقية كبيرة عند الحديث عن حفظ الأمن والسلم الإقليمي، ويجعلها طرفًا رئيسيًا وأساسيًا في أي مبادرات أو تحركات دولية تهدف إلى إنهاء النزاعات وبناء السلام في الشرق الأوسط وإفريقيا.

الدكتور ضياء حلمي

واختتم الدكتور ضياء حلمي بالتأكيد على أن هذه الزيارة تمثل جسرًا موثوقًا بين مصر والولايات المتحدة لتبادل المشورة والخبرات حول كيفية إدارة الملفات الإقليمية الشائكة، مشددًا على أن القاهرة تمتلك خبرة سياسية وأمنية متراكمة لا تستطيع واشنطن الاستغناء عنها، وأن الدور المصري سيظل عنصرًا حاسمًا في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن العلاقات المصرية الأمريكية مرشحة لمزيد من التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تهدئة الأوضاع وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة.