"التربية والتعليم" تصدر بيانًا رسميًا بشأن محاكمة الوزير: «الادعاءات المتداولة غير دقيقة»
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بيانًا هامًا بشأن إحالة وزير التربية والتعليم إلى المحاكمة الجنائية بزعم الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي، مؤكدة أن الادعاءات المتداولة غير دقيقة.
التفاصيل القانونية الكاملة بشأن الادعاءات المتداولة ضد وزير التربية والتعليم
وتوضيحًا للحقائق، أفادت الوزارة بأن تفاصيل الموضوع تعود إلى قيام أحد الأشخاص برفع جنحة مباشرة قيدت برقم 5133 لسنة 2025 جنح مركز المنيا ضد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وآخرين بصفتهم وليس بشخصهم، يتضرر فيها من عدم تنفيذ الحكم القضائي الصادر له في القضية رقم 77 لسنة 2013 مدني كلى حكومة المنيا بتسليم مدرسة طوة الابتدائية بالمنيا إلى ملاكها.
وقد تداولت الجنحة المباشرة بالمحكمة، وصدر حكم محكمة المنيا الجزئية بتاريخ 29/ 7/ 2025 بعدم قبول الدعوتين الجنائية والمدنية وألزمت المدعي بالحق المدني والمصاريف.
وحسب وزارة التربية والتعليم، فقام المدعي محرك الجنحة الوارد ذكرها بتحريك قضية مباشرة ثانية (جديدة)، والتي لم تصل حتى تاريخه لهيئة قضايا الدولة أو للإدارة العامة للشئون القانونية بالوزارة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم حرصها الدائم على التواصل مع مختلف المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام لتوضيح الحقائق والرد على كافة الاستفسارات، مشددة على احترامها الكامل لمختلف وسائل الإعلام وحرصها الدائم على إمدادها بالمعلومات الكاملة حرصا على مواجهة انتشار الشائعات ومنع تداولها باعتبارها شريكًا أساسيًا في توعية الرأي العام.
إحالة وزير التربية والتعليم للمحاكمة بعد امتناعه عن تنفيذ حكم قضائي سابق
وفي الساعات الأخيرة، أحالت النيابة العامة المصرية، الأربعاء، وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف إلى المحاكمة على خلفية امتناعه عن تنفيذ حكم قضائي سابق بحسب المحامي الممثل عن جهة الادعاء، وحددت محكمة جنح القاهرة الجديدة تاريخ 13 مايو لبدء محاكمة عبد اللطيف.
وقال المحامي عمرو عبد السلام، في تصريحات صحفية، إن القضية تعود إلى عام 2013، قبل تعيين عبد اللطيف وزيرا، حيث صدر أمر قضائي "ضد وزارة التعليم بطردها من مدرسة كانت تستأجرها من مُلاّكها في محافظة المنيا بجنوب مصر، وامتنعت الوزارة عن تنفيذ الحكم".
وأضاف عبد السلام: "الحكم القضائي صدر قبل تعيينه وزيرا لكن الحكم صادر ضد الوزارة بصفة عامة وبالتالي كان ينبغي عليه بمجرد توليه المنصب تنفيذ الحكم باعتباره المسؤول الأول عن الوزارة".