أسعار الذهب اليوم.. جرام 24 يكسر حاجز الـ 7000 جنيه للمرة الأولى| عاجل
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم في السوق المحلية المصرية مقارنةً بالمستويات التي أغلقت عليها تعاملات الأمس.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7000 جنيه، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى.
وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6125 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب.
أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5250 جنيهًا، مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4083.25 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن.
وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 49 ألف جنيه، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا.
تجاوز سعر الذهب مستوى 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى كما قفزت أسعار الفضة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومةً بحالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، إلى جانب تنامي التوقعات بخفض معدلات الفائدة الأميركية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.3% ليصل إلى 4568.49 دولارًا للأونصة، بعدما سجل المعدن النفيس مستوى قياسيًا جديدًا عند 4600.33 دولارًا في وقتٍ سابق من الجلسة.
وتتأثر أسعار الذهب في السوق المصرية بشكل مباشر بتحركات الدولار الأمريكي، حيث يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكلفة الاستيراد ومن ثم ارتفاع الأسعار محليًا، بينما يسهم تراجعه في تخفيف الضغوط السعرية. كما تلعب التطورات في الأسواق العالمية، خاصة قرارات أسعار الفائدة والسياسات النقدية للبنوك المركزية، دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات الذهب.
ويضاف إلى ذلك الطلب الموسمي المرتبط بمواسم الزواج والمناسبات الاجتماعية، والذي يرفع الطلب على عيار 21 والجنيه الذهب، إلى جانب اختلاف قيمة المصنعية من منطقة لأخرى، ما يخلق تباينًا في الأسعار النهائية ويدفع المستهلكين للبحث عن أفضل فرص الشراء.