النائب عمرو فهمي: نتطلع لتشريعات تلبي احتياجات المواطنين وتحسن مستوى المعيشة
قال النائب عمرو فهمي، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، إن الجلسة الأولى للمجلس الجديد تمثل محطة تاريخية مهمة في مسار الحياة البرلمانية المصرية، موضحًا أنها جاءت عقب واحدة من أكثر العمليات الانتخابية صعوبة وتعقيدًا منذ تأسيس البرلمان.
وخلال مداخلة هاتفية على قناة TEN مساء الإثنين، أثنى فهمي على التنظيم والانضباط الذي طبع الجلسة الافتتاحية، خاصة إدارتها من قبل أكبر الأعضاء سنًا بمساندة أصغر عضوين، مؤكدًا أن المشهد عكس صورة حضارية تتماشى مع توجهات الدولة في بناء الجمهورية الجديدة.
وأشار إلى أن انتخاب رئيس المجلس والوكيلين تم في أجواء اتسمت بالوضوح والديمقراطية، مع وعي كامل من النواب بحجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وما تفرضه من مسؤوليات جسيمة على عاتق البرلمان خلال المرحلة المقبلة.
تشريعات تلامس احتياجات الشارع المصري
وأعرب عن أمله في أن ينجح المجلس الجديد في الارتقاء لتطلعات المواطنين الذين منحوا أعضائه ثقتهم، عبر تشريعات وسياسات تلامس احتياجات الشارع المصري وتسهم في تحسين مستوى المعيشة.
وأكد النائب أن البرلمان الحالي يعكس تنوعًا سياسيًا غير مسبوق، حيث يضم مزيجًا من المستقلين وممثلي الأحزاب المختلفة وقوى المعارضة، في لوحة سياسية متكاملة تمثل كافة فئات المجتمع المصري.
وانطلقت اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة أولى جلسات مجلس النواب، برئاسة النائبة عبلة الهواري باعتبارها أكبر الأعضاء سنًا، وبمشاركة النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي، الأصغر سنًا بين الأعضاء، واللتين تبلغان 25 عامًا، في إدارة أعمال الجلسة.
وأسفرت الجلسة عن انتخاب المستشار هشام بدوي رئيسًا لمجلس النواب بعد حصوله على تأييد واسع بلغ 521 صوتًا، ليبدأ البرلمان فصلًا تشريعيًا جديدًا وسط تطلعات شعبية بدور أكثر فاعلية وتأثيرًا في الحياة العامة.