عمرو طلعت: الجدارة وحدها مفتاح الالتحاق بمبادرة «الرواد الرقميون»|فيديو
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الجدارة والكفاءة تمثلان الشرط الوحيد للالتحاق بمبادرة «الرواد الرقميون» والحصول على فرص التدريب الشامل التي تتيحها الدولة للشباب، مشددًا على أن المبادرة تقوم على مبدأ تكافؤ الفرص واختيار الأفضل دون أي اعتبارات أخرى، وأن الدولة المصرية تستهدف من خلال المبادرة إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
التكنولوجيا بين الفرص والمخاطر
وأشار الدكتور عمرو طلعت، خلال لقائه في برنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة الحياة، إلى أن التكنولوجيا الحديثة تحمل في طياتها فرصًا هائلة كما تنطوي على تحديات ومخاطر، موضحًا أن التطور التكنولوجي السريع قد يكون أداة للبناء والتنمية، كما قد يتحول إلى تهديد إذا أسيء استخدامه أو غاب الوعي بكيفية التعامل معه، وأن تحصين الشباب لا يكون إلا من خلال التدريب الجاد والوعي العميق، لافتًا إلى أن وزارة الاتصالات تضع هذا الهدف في مقدمة أولوياتها، عبر برامج تدريبية متخصصة تركز على الجوانب التقنية والسلوكية معًا، بما يضمن الاستخدام الآمن والفعال للتكنولوجيا.
وكشف وزير الاتصالات، أن مبادرة «الرواد الرقميون» تستهدف أكثر من شريحة تعليمية، لتلبية احتياجات مختلف المستويات العلمية، موضحًا أن من بين المستفيدين طلبة الدراسات العليا، حيث يشارك في المبادرة أكثر من 150 طالبًا وطالبة في مسار الماجستير، وأن هذا المسار يهدف إلى إعداد كوادر بحثية وتطبيقية قادرة على الإسهام في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة، ودعم جهود الدولة في مجالات التحول الرقمي وبناء الاقتصاد المعرفي.
المسار المهني وتأهيل الشباب
وأوضح الدكتور عمرو طلعت، أن المبادرة تضم كذلك مسارًا مهنيًا مخصصًا لتأهيل الشباب لسوق العمل مباشرة، مشيرًا إلى أن عدد المتدربين في هذا المسار بلغ نحو 500 طالب، يخضعون لبرنامج تدريبي مكثف يمتد لمدة 9 أشهر، وأن هذا التدريب يركز على صقل المهارات العملية والتطبيقية، وربط المتدربين بمتطلبات السوق الفعلية، بما يضمن تخريج عناصر قادرة على الاندماج السريع في بيئات العمل المختلفة داخل مصر وخارجها.
وأشار وزير الاتصالات، إلى أن المبادرة تشهد إقبالًا متزايدًا من الشباب، حيث اجتاز نحو 2000 متقدم الاختبارات المقررة، وهم حاليًا في مرحلة الإعداد للالتحاق ببرامج التدريب المختلفة، مشددًا على أن الوزارة مستمرة في التوسع في المبادرة، وتحديث مناهج التدريب بما يتواكب مع التطورات العالمية المتلاحقة، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء مستقبل رقمي قوي.

رؤية لبناء جيل رقمي واعٍ
واختتم الدكتور عمرو طلعت، تصريحاته بالتأكيد على أن مبادرة «الرواد الرقميون» تمثل أحد الركائز الأساسية لبناء جيل رقمي واعٍ ومؤهل، قادر على استثمار التكنولوجيا في خدمة التنمية، وحماية المجتمع من مخاطرها، وتعزيز مكانة مصر على خريطة التكنولوجيا والابتكار إقليميًا ودوليًا.