< شخصية فلسطينية تحظى بموافقة الفصائل لتولى مسؤولية لجنة إدارة غزة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

شخصية فلسطينية تحظى بموافقة الفصائل لتولى مسؤولية لجنة إدارة غزة

الرئيس نيوز

قال الباحث المتخصص في الشؤون الفلسطينية، محمد خيال، إن وفدًا رفيعًا من حماس برئاسة خليل الحية يصل القاهرة لحسم تشكيل لجنة إدارة غزة، موضحًا عبر صفحته على "فيسبوك" أن الأقرب حتى الآن إلى رئاسة اللجنة والاسم الذي يوجد توافق عليه بين الفصائل ويحظى بثقة الوسيط المصري الدكتور ماجد أبو رمضان، وزير الصحة في حكومة رام الله.

وأضاف خيال: "الحديث عن تشكيل لجنة إدارة غزة يأتي بالتوازي مع قرب إعلان تشكيل مجلس السلام الدولي، والذي من المقرر أن يتولى رئاسته التنفيذية نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق للشرق الأوسط. 

ومن المقرر أن يُعقد اجتماع بين قادة الفصائل في القاهرة، بالإضافة إلى اجتماعات مع رئيس جهاز المخابرات العامة غدًا الاثنين، لمناقشة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".

وأشار الباحث إلى أن اللجنة المصرية في غزة تبذل جهودًا كبيرة لمساعدة كتائب القسام في الوصول إلى جثمان آخر الأسرى الإسرائيليين، لغلق ملف المرحلة الأولى، والتمهيد لفتح معبر رفح. 

وأضاف أن هناك مؤشرات قوية على قرب فتح المعبر أمام الحركة في الاتجاهين وفق آلية 2005، التي تتضمن مشاركة الحرس الرئاسي الفلسطيني وبعثة الاتحاد الأوروبي في الجانب الفلسطيني، مع مراقبة بالكاميرات من جانب إسرائيل والقيادة المشتركة الأمريكية.

في السياق، قال رئيس لجنة العرب الأمريكيين من أجل السلام، والوسيط في غزة، بشارة بحبح، لصحيفة الشرق الأوسط، إن المعلومات التي وصلت إليه تفيد بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيعلن مجلس السلام المشرف على إدارة انتقالية للقطاع، الثلاثاء 13 يناير الحالي، ثم يليه بيوم أو يومين تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية خلال اجتماعات بالقاهرة.

وأوضح بحبح، وهو أمريكي من أصل فلسطيني، أن مجلس السلام ستشارك فيه دول عدة، بينها عربيًا قطر ومصر والإمارات، وأن أسماء لجنة التكنوقراط لاقت اعتراضًا إسرائيليًا وتم التوافق بشأنها خلال زيارتَي المرشح لمنصب مدير مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، لإسرائيل ورام الله الخميس والجمعة.

ولفت إلى أنه تحدث الخميس مع قيادة حماس، وأبلغته أنه ليست هناك مفاوضات بعد بشأن بند نزع السلاح المدرج في اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، والذي تتمسّك به واشنطن وإسرائيل.

وسبق أن تحدّث مصدر فلسطيني عن أن القاهرة ستستضيف، الأسبوع الحالي، وفدًا من حماس لدفع اتفاق غزة. 

وعما إذا كان الإعلان عن مجلس السلام ولجنة إدارة غزة قد بات قريبًا، أجاب بشارة بحبح أن الإعلان سيكون خلال الأسبوع الحالي، وستشهد القاهرة اجتماعات للفصائل الفلسطينية للتوافق على إدارة غزة. 

وأضاف أنه من المتوقع أن يتم الإعلان عن مجلس السلام بتاريخ 13 يناير الحالي، ويليه بيوم أو يومين اجتماع للفصائل الفلسطينية في القاهرة، حيث سيتم خلاله إعلان أسماء اللجنة التكنوقراطية لإدارة شؤون غزة.

وحول ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيعلن ذلك، ذكر بحبح أن المعلومات الواردة إليه تفيد بأن ترامب سيعلن أسماء أعضاء مجلس السلام يوم 13 يناير، ونفى علمه بالسبب الدقيق لاختيار هذا التاريخ.

وعن أبرز الأسماء في لجنة إدارة غزة، أضاف بحبح: "الأسماء ليست معروفة بدقة بعد، ولكن كل ما يمكن قوله هو أن الأسماء المرشحة لإدارة غزة هم أشخاص من غزة، سواء كانوا مقيمين فيها حاليًا أو من أصول غزية".

وفيما يخص الدول المُشكِّلة لمجلس السلام، كشف بحبح عن مشاركة كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وقطر، والإمارات، ومصر. 

وأضاف: "هناك حديث حول احتمالية إضافة رئيس صندوق النقد الدولي (IMF)، ورئيس البنك الدولي، وشخصية أخرى تترأس مؤسسة دولية إلى المجلس"، مؤكدًا أن التمثيل سيكون على مستوى رؤساء الدول أو رؤساء الوزارات مثل كير ستارمر في بريطانيا، وجورجيا ميلوني في إيطاليا.

وتوقع بحبح أن يلتئم مجلس السلام على هامش اجتماعات منتدى دافوس الاقتصادي، في الأسبوع الثالث من الشهر الحالي.

وفيما يتعلق بوضع حركة حماس ومغادرتها المشهد، أوضح بحبح أن القضية الكبرى تتمثل في طلب إسرائيل والولايات المتحدة نزع سلاح حماس، وللأسف الشديد لا توجد حاليًا أي آلية أو مفاوضات حول هذا الموضوع. 

وأضاف: "تواصلت مع قيادة حماس الخميس، وأكدوا لي عدم وجود أي حوار أو مفاوضات معهم من قبل أي جهة بخصوص عملية نزع السلاح، بينما الجانب الأمريكي أكد لي أنه يعمل على الموضوع"، مرجحًا أن تكون هذه الخطوة مؤجلة أو تتم تدريجيًا، حيث إنه لن يتم بين ليلة وضحاها، خصوصًا والحركة لن تقبل بنزع السلاح دون ضمانات واضحة.