القاهرة الإخبارية: حلب تطلق خطة طوارئ بعد تصعيد أمني خطير|فيديو
أعلنت محافظة حلب عن تنفيذ خطة طوارئ شاملة لتأمين خروج المدنيين من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والمناطق المجاورة، وذلك في أعقاب تصعيد أمني خطير شهدته المدينة خلال الساعات الماضية، وأن الخطة تهدف إلى حماية المدنيين وتسهيل وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المناطق الأكثر تضررًا.
ووفقًا لما نشرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل، فقد أسفر القصف الذي استهدف وسط مدينة حلب، ونسب إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 88 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم نساء وأطفال، مما يعكس حجم التوتر الأمني الذي تشهده المدينة.
فرق الدفاع المدني
أكدت السلطات المحلية، وفق القاهرة الاخبارية، أن فرق الدفاع المدني والإسعاف تعمل على مدار الساعة لإجلاء الجرحى وتأمين المناطق المتضررة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط الأحياء المستهدفة، مشددًا على أهمية التعاون مع السكان لتسهيل مرور الفرق الطبية وتأمين الممرات الإنسانية التي تضمن خروج المدنيين بأمان.
وأضاف تقرير القاهرة الإخبارية، أنه تم تخصيص نقاط طوارئ ومراكز إيواء مؤقتة لتقديم الرعاية الطبية والغذائية للمتضررين، مشيرة إلى أن السلطات المحلية تتابع الوضع عن كثب وتنسق مع الجهات الأمنية لتجنب أي تصعيد إضافي.
أحياء الشيخ مقصود والأشرفية
وأشارت القاهرة الإخبارية، إلى أن الخطة تشمل أيضًا تعزيز الدوريات الأمنية في محيط الأحياء المتضررة، ومنع أي تحركات مشبوهة قد تزيد من حدة التوتر. كما تم توجيه فرق الطوارئ لمتابعة الوضع في المناطق المحيطة لضمان استقرار المدينة ومنع وقوع أضرار إضافية.
وأكدت القاهرة الإخبارية، أن السلطات تواصل التواصل مع السكان لتوفير المعلومات الدقيقة حول المناطق الخطرة، داعية الجميع إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب الاقتراب من المناطق المستهدفة بالقصف.
الرعاية الإنسانية للضحايا
كما شددت المحافظة، وفق القاهرة الإخبارية، على أهمية توفير الرعاية الإنسانية للضحايا، مشيرة إلى أن المستشفيات المحلية تعمل بطاقة استثنائية لاستقبال المصابين، مع تأمين المواد الطبية اللازمة للتعامل مع الإصابات الطارئة، وأن فرق الإغاثة تقوم بتوزيع المساعدات الغذائية والمياه والبطانيات على المدنيين الذين اضطروا لمغادرة منازلهم نتيجة القصف.

واختتمت السلطات المحلية بيانها بالتأكيد على أن الخطة الطارئة ستستمر حتى استقرار الوضع، وأن جميع الجهات تعمل بتنسيق كامل لضمان حماية المدنيين وتخفيف آثار التصعيد الأمني على المدينة وسكانها.