< كينيدي: العمل العسكري في جرينلاند "حماقة من الدرجة الأولى"
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

كينيدي: العمل العسكري في جرينلاند "حماقة من الدرجة الأولى"

الرئيس نيوز

انتقد السيناتور الأمريكي روبرت ف. كينيدي جونيور تلويحات إدارة ترامب باستخدام القوة للسيطرة على جرينلاند، واصفًا أي عمل عسكري في الجزيرة بأنه "حماقة من الدرجة الأولى"، وفق تصريحات لشبكة فوكس نيوز.

وحذر كينيدي من أن محاولة ضم أراضي دولة حليفة مثل الدنمارك بالقوة ستدمر المصداقية الأخلاقية للولايات المتحدة في العالم، وستحول "عقيدة مونرو" إلى أداة للاحتلال بدلًا من الحماية.

وأكد كينيدي أن جرينلاند يجب أن تظل تحت سيادة شعبها، محذرًا من أن مغامرة عسكرية في القطب الشمالي ستكون "انتحارًا دبلوماسيًا" لا يمكن الرجوع عنه.

انقسام جمهوري: مقاومة داخلية ضد لغة "القوة"

على الرغم من دعم الحزب الجمهوري التقليدي لسياسات ترامب، إلا أن تقارير فوكس نيوز كشفت عن وجود مقاومة متزايدة داخل الحزب ضد فكرة استخدام القوة العسكرية في جرينلاند. وقد أعرب عدد من كبار المشرعين الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ عن قلقهم العميق من أن لغة "الخيار العسكري" تضر بالعلاقات الاستراتيجية داخل حلف الناتو.

ووفقًا لمصادر داخل الحزب، يفضل الغالبية العظمى من الجمهوريين العودة إلى المسار الدبلوماسي والتركيز على "اتفاقيات الاستثمار التعديني" بدلًا من التهديد بالضم، خشية أن تؤدي هذه السياسة إلى عزلة واشنطن التامة عن حلفائها الأوروبيين.

بين الاستراتيجية والتهور: مخاوف "الكابيتول هيل"

وأفاد مراسلو فوكس نيوز في واشنطن أن النقاش داخل "الكابيتول هيل" لم يعد يدور حول "أهمية جرينلاند الاستراتيجية" —التي يتفق عليها الجميع لمواجهة الصين وروسيا— بل حول "الوسيلة". 

وبينما يصر البيت الأبيض على أن "جميع الخيارات مطروحة"، يرى الجناح التقليدي في الحزب الجمهوري أن استعداء الدنمارك، وهي حليف وثيق تستضيف القواعد الأمريكية منذ عقود، يمثل خطرًا استراتيجيًا يتجاوز فوائد السيطرة على الجزيرة. هذه الضغوط البرلمانية دفعت وزير الخارجية ماركو روبيو لمحاولة تهدئة المخاوف، مؤكدًا أن واشنطن لا تزال تسعى لحلول "تفاوضية" قبل اللقاء المرتقب مع المسؤولين الدنماركيين.