< كمال حسن: محاولة اختطاف مادورو صدمة للعالم واتهامات بالخيانة العسكرية|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

كمال حسن: محاولة اختطاف مادورو صدمة للعالم واتهامات بالخيانة العسكرية|فيديو

اعتقال الرئيس الفنزويلي
اعتقال الرئيس الفنزويلي

وصف الدكتور كمال حسن، رئيس اللجنة الوطنية للإعلام البديل في فنزويلا، ليلة اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو في العاصمة كاراكاس بأنها "يوم غريب" في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أن الحادثة شكلت صدمة ليس فقط للشعب الفنزويلي، بل للعالم بأسره، وأن هذه الحادثة استثنائية من حيث طبيعتها، مؤكدًا أن تحليل المعلومات حولها لا يزال جاريًا، وأن الكثير من التفاصيل لم تُكشف بعد للجمهور.

تفاصيل أولية عن الاختطاف

وأشار رئيس اللجنة الوطنية للإعلام البديل، خلال مداخلة عبر سكايب في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة ON، إلى أن المعلومات المتوفرة حتى الآن تفيد بأن محاولة اختطاف الرئيس تمت من داخل قاعدة عسكرية في كاراكاس، وهو ما أثار مخاوف كبيرة بشأن مستوى الحماية الأمنية للرئيس، وأن هذا التطور أثار تساؤلات حول مدى التماسك الداخلي للقوات العسكرية، ومدى قدرتها على حماية أعلى سلطة في البلاد من أي تهديدات داخلية أو خارجية.

ولفت كمال حسن، إلى أن هناك اعتقادًا سائدًا بأن الحادثة قد تكون نتيجة "خيانة" من داخل صفوف الجيش، موضحًا أن هذا الاحتمال يفسر سهولة الوصول إلى الرئيس في مكان يُفترض أنه الأكثر تحصينًا، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية تركز على تحديد المسؤولين عن تسريب المعلومات وتسهيل محاولة الاختطاف، مؤكدًا أن أي انتهاك للأمن العسكري يشكل تهديدًا حقيقيًا للاستقرار السياسي في فنزويلا.

صدمة للشعب والفنزويليين 

وأكد كمال حسن، أن الحادثة لم تقتصر آثارها على العاصمة كاراكاس أو على الشعب الفنزويلي فقط، بل أثرت على الفنزويليين في الخارج وعلى صورة فنزويلا الدولية، مشددًا على أن محاولات استهداف الرؤساء تهدد الاستقرار الإقليمي وتزيد المخاطر السياسية.

وأضاف رئيس اللجنة الوطنية للإعلام البديل، أن الإعلام العالمي تابع الحادثة عن كثب، وأن ردود الفعل الدولية كانت مليئة بالدهشة والقلق، خاصة وأن محاولة الاختطاف لم تحدث في بيئة غير محمية، بل في قلب العاصمة وفي قاعدة عسكرية يُفترض أنها الأكثر تأمينًا.

استمرار التحقيقات ومراقبة الموقف

وأشار الدكتور كمال حسن إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة كل التفاصيل المحيطة بالحادث، وأن الجهات الأمنية تعمل على تقييم الثغرات في حماية الرئيس وتقديم توصيات عاجلة لتعزيز الإجراءات الأمنية، وأن هذا الحدث سيؤثر على الخطط المستقبلية لتعزيز الأمن الوطني والسيطرة على أي تهديدات داخلية، موضحًا أن التعامل مع مثل هذه الحوادث يتطلب تنسيقًا محكمًا بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية.

الدكتور كمال حسن

اختطاف مادورو، بحسب تصريحات الدكتور كمال حسن، لم يكن مجرد تهديد فردي للرئيس، بل يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة فنزويلا على مواجهة الأزمات الأمنية والسياسية، مؤكدًا أن أي إخفاق في هذا الملف قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الداخلي وعلى الثقة الدولية في الدولة.