زعيمة المعارضة الفنزويلية: إعادة النظام والإفراج عن السجناء السياسيين| فيديو
أعلنت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية، أن البلاد مقبلة على مرحلة جديدة تهدف إلى “إعادة فرض النظام” وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وذلك وفق نبأ عاجل بثّته فضائية «القاهرة الإخبارية».
بداية مرحلة انتقالية
وأكدت ماريا ماتشادو، أن ما تشهده فنزويلا اليوم يمثل نقطة تحول حاسمة، مشيرة إلى أن القرارات المطروحة تستهدف إنهاء حالة الاحتقان السياسي، وتمهيد الطريق نحو بناء مؤسسات دولة “عادلة وشفافة”، قادرة على استعادة الثقة بين المواطن والسلطة، أن هذه المرحلة الانتقالية لن تكون مجرد تغيير شكلي في الوجوه، بل مشروعًا شاملًا لإعادة هيكلة مؤسسات الحكم، وضمان احترام الدستور وسيادة القانون.
وأعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، أن الرئيس نيكولاس مادورو تمت إقالته بعد رفضه الدخول في أي مفاوضات مع المعارضة، معتبرة أن هذا الموقف كان عائقًا كبيرًا أمام أي حلول سياسية داخلية، وأن إقصاء مادورو عن المشهد يمهد الطريق لبدء حوار وطني واسع، يضم أطياف المجتمع والقوى السياسية، بهدف صياغة رؤية مشتركة لإدارة البلاد خلال الفترة المقبلة.
الإفراج عن السجناء السياسيين
وشددت ماريا ماتشادو، على أن أحد أبرز أولويات المرحلة المقبلة يتمثل في الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، معتبرة أن استمرار احتجازهم يمثل “جرحًا مفتوحًا” في جسد الدولة الفنزويلية، ويقوض أي محاولات لبناء مصالحة وطنية حقيقية، وأن فتح السجون أمام سجناء الرأي سيكون رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن فنزويلا تتجه نحو مرحلة سياسية أكثر انفتاحًا واحترامًا للحقوق والحريات.
وترى زعيمة المعارضة الفنزويلية، أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنية، تتسم بالشفافية والمساءلة، مع إبعاد أي تأثيرات سياسية أو أيديولوجية عن منظومة العدالة والإدارة العامة، كما تدعو إلى إصلاح اقتصادي شامل يراعي الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون نتيجة سنوات من الأزمات، مؤكدة أن أي انتقال سياسي لن يكتمل دون معالجة الملف الاقتصادي والاجتماعي.

تحديات واستحقاقات مقبلة
ورغم التفاؤل الذي تبديه ماريا ماتشادو، يدرك المراقبون أن الطريق نحو الاستقرار لن يكون سهلًا، في ظل انقسامات داخلية عميقة، وتوازنات سياسية معقدة بين القوى المختلفة، إضافة إلى الضغوط الخارجية والإقليمية، ومع ما تحمله هذه التصريحات من رسائل سياسية قوية، يبقى التساؤل قائمًا: هل تنجح المعارضة في تحويل هذه الوعود إلى واقع ملموس، أم أن المشهد الفنزويلي سيظل رهين التجاذبات والصراعات؟.