< متحدث القدس المحتلة: ما يجري في المدينة خطة إسرائيلية ممنهجة لفرض السيادة وطمس الهوية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

متحدث القدس المحتلة: ما يجري في المدينة خطة إسرائيلية ممنهجة لفرض السيادة وطمس الهوية

الرئيس نيوز

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ ما يجري في مدينة القدس يأتي في إطار خطة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى أسرلة المدينة وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة عليها، وتحويلها من مدينة عربية إسلامية مسيحية، معروفة بهويتها التاريخية منذ آلاف السنين، إلى مدينة ذات طابع غربي أو ما يُروَّج له كمدينة للأديان الثلاثة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه السياسات التي وثّقتها تقارير محافظة القدس خلال السنوات الخمس الماضية تندرج جميعها ضمن هذا السياق.

تغيير الواقع الديموغرافي والسياسي للقدس

وأشار، إلى أن الاحتلال يعمل بشكل متواصل على تغيير الواقع الديموغرافي والسياسي للمدينة، في حرب على السيادة تُدار بعيدًا عن التغطية الإعلامية.

وذكر، أن سلطات الاحتلال تستهدف الرموز السيادية الفلسطينية، سواء كانت دينية أو سياسية، من خلال الإبعاد أو الاعتقال أو فرض الحبس المنزلي أو منعها من ممارسة مهامها.

وأشار المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة إلى ما يُعرف لدى سلطات الاحتلال بالحوض المقدس، وهو المناطق والأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، حيث تسعى الجمعيات الاستعمارية المدعومة من حكومة بنيامين نتنياهو إلى السيطرة الكاملة عليها، وتحويلها من أحياء عربية إلى أحياء يهودية، مستخدمة ذرائع متعددة، من بينها عدم وجود تراخيص للبناء أو الادعاء بملكية هذه الأراضي لوكالات يهودية منذ العهد العثماني.

قافلة إعانة جديدة تستهدف الوصول إلى 79 ألف أسرة بقطاع غزة

في سياق منفصل، عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة تطلق قافلة إعانة جديدة تستهدف الوصول إلى 79 ألف أسرة بالقطاع".

وقال يوسف أبو كويك مراسل قناة القاهرة الإخبارية: "كخلية نحل يسابقون الزمن لإغاثة النازحين، فالجهد المصري لم يتوقف، وهذه الشاحنات رهن إشارة للتحرك صوب 39 نقطة توزيع في المحافظة الوسطى، كمرحلة ثالثة من حملات الإغاثة التي تستهدف النازحين.

ومن رفح مرورًا بخان يونس وصولًا إلى أقصى الشمال، قالت اللجنة المصرية، إنّ عملها سيتواصل رغم المعيقات التي يفرضها الاحتلال على معابر القطاع.

وقال أحد المواطنين: "القطاع كان قبل اللجنة المصرية والتجارة المصرية في مجاعة، والأسعار كانت ليست في متناول اليد، لكن من حطّم هذه الأسعار وحطّم أسنان المجاعة هي اللجنة المصرية بدعم كريم من الإخوة في جمهورية مصر العربية، ممثلة بالقيادة المصرية".

وذكر يوسف أبو كويك مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه المبادرة تعكس جانبًا من الجهود المصرية لإسناد الشعب الفلسطيني في واحدة من أكثر المراحل الإنسانية والاقتصادية صعوبة في تاريخ القطاع.

وفي ختام التقرير، أكد "أبو كويك"، أنّ حملات الإغاثة المصرية تتواصل، وإسناد النازحين لا ينقطع، في سبيل الوصول إلى كل خيمة وبيت، في إصرار واضح على تحقيق أهداف حملة قلوب تتخطى الحدود التي أطلقتها اللجنة المصرية في القطاع.