< «تطويق أمني في اللاذقية».. تفاصيل إطلاق النار وأبعاد التصعيد في حي الدعتور|فيديو
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«تطويق أمني في اللاذقية».. تفاصيل إطلاق النار وأبعاد التصعيد في حي الدعتور|فيديو

تطويق أمني في اللاذقية
تطويق أمني في اللاذقية

أكد خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من دمشق، أن قوات وزارة الدفاع السورية، بالتعاون مع قوات الأمن العام، تواصل فرض طوق أمني مشدد حول حي الدعتور في محافظة اللاذقية، القريب من ساحة الأزهري، وذلك على خلفية حادث إطلاق نار نفذته مجموعات مسلحة في المنطقة، موضحًا أن الإجراءات الأمنية تأتي في إطار السيطرة على الموقف ومنع تجدد أعمال العنف، خاصة مع حساسية الموقع وكثافة السكان في الأحياء المجاورة.

معلومات أولية وهوية المسلحين

وبحسب المصادر السورية التي نقل عنها مراسل القاهرة الإخبارية، يُعتقد أن المجموعات المسلحة التي أطلقت النار تنتمي إلى فلول مرتبطة بالنظام السابق، مشيرًا إلى أنها استهدفت متظاهرين وعناصر من قوات الأمن العام، حيث أسفر الحادثة وفق البيانات الطبية الواردة من صحة اللاذقية عن سقوط أربعة قتلى بينهم عنصر من الأمن العام، بالإضافة إلى إصابة أكثر من خمسين شخصًا، بعضهم في حالة حرجة.

وبيّن مراسل القاهرة الإخبارية، أن عملية التطويق الأمني جاءت عقب فرار المسلحين إلى داخل حي الدعتور، بعد قيامهم بإحراق عدد من الدراجات النارية وتكسير سيارات في المنطقة، الأمر الذي أثار حالة من الذعر بين الأهالي، مضيفًا أن المصادر المحلية أكدت تمكّن قوات الأمن من إلقاء القبض على شخصين من المتورطين في الهجوم، حيث ضبطا وبحوزتهما أسلحة رشاشة وقنابل يدوية استخدمت خلال الاعتداء.

خلفيات سياسية ودعوات للتظاهر

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن التصعيد الأخير يبدو مرتبطًا  بالدعوات التي أطلقها رئيس المجلس الأعلى الشيعي في سوريا غزال غزال، والذي تشير معلومات إلى ارتباطه بإيران وربما إقامته هناك، وكان غزال قد دعا قبل يومين إلى خروج مظاهرات في المناطق التي تقطنها الطائفة العلوية، احتجاجًا على التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في محافظة حمص، وهو ما خلق حالة من الاحتقان في عدد من المناطق.

ويرى مراسل القاهرة الإخبارية، أن تزامن الدعوات للتظاهر مع حادث إطلاق النار يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الساحل السوري، خاصة أن أي انزلاق إلى مواجهات مفتوحة قد ينعكس سلبًا على استقرار المدن الساحلية التي ظلت لفترة طويلة أكثر هدوءًا مقارنة بمناطق أخرى، وأن استمرار التحريض أو استخدام السلاح في التجمعات قد يدفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا لضمان عدم انتقال التوتر إلى مناطق مجاورة.

تطويق أمني في اللاذقية

إجراءات أمنية وتحقيقات جارية

وبحسب مراسل القاهرة الإخبارية، تواصل الجهات الأمنية التحقيق مع الموقوفين لجمع مزيد من المعلومات حول الجهات المحرّضة والممولة، إلى جانب تعقب بقية المتورطين الذين لا يزالون فارين، وتشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تشديدًا للإجراءات الأمنية داخل اللاذقية ومحيطها، مع مراقبة دقيقة لأي تحركات قد تهدد السلم العام.