الخميس 22 أبريل 2021 الموافق 10 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بورقة الإخوان.. حلف "آيات الله وأردوغان" يهدد بلاد العرب

الإثنين 05/أبريل/2021 - 03:42 م
الرئيس نيوز
محمد إسماعيل
طباعة
يتبنى كثير من المحللين لشؤون الشرق الأوسط مقولة "تركيا أخطر كثيرًا من إيران"، وفي عام 2021، شكل آية الله خامنئي في إيران، ورجب أردوغان في تركيا، التهديد الوجودي الرئيسي للأنظمة العربية.

وتحرض طهران وأنقرة على الصراعات الداخلية والعنف وتستغل التشرذم العربي-العربي لمنع تشكيل جبهة عربية موحدة فعالة وفقًا لتحليل موقع The Ettinger Report.

في عام 2021، دعم خامنئي الشيعي وأردوغان السني، وبدعم مالي من قطر، تنظيم الإخوان عسكريًا وماليًا. وتنظيم الإخوان هو أكبر منظمة إرهابية إسلامية في العالم، وهدفه إسقاط جميع الأنظمة العربية، باستخدام أدوات سياسية وإرهابية.

في عام 2021، وبعيدًا عن التخلي عن رؤيتهم لجنون العظمة وحتى التفكير في التعايش السلمي وتقاسم السلطة مع جيرانهم العرب السنة، تعمل طهران بنشاط على تصدير الثورة الإسلامية إلى كل دولة عربية، عن طريق التخريب والإرهاب، كما فعلت في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ويستغل خامنئي تعاونهم الناجح مع الحوثيين الشيعة في الحرب الأهلية في اليمن لزعزعة استقرار المملكة العربية السعودية، بهدف إسقاط النظام السعودي وجميع الأنظمة العربية السنية الأخرى في شبه الجزيرة العربية.

بينما تسعى إيران وتركيا إلى رؤيتين متضاربتين على المدى البعيد، إمبراطورية شيعية إمبريالية وإعادة تأسيس الإمبراطورية العثمانية السنية، فإنهما يتعاونان على الهدف المشترك قصير المدى المتمثل في الإطاحة بكل مؤيدي الولايات المتحدة.

تحقيق هذا الهدف سيؤدي إلى تفاقم الاضطرابات في المنطقة الحرجة بين أوروبا وآسيا وأفريقيا وبين البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج، مع عواقب عسكرية واقتصادية عالمية خطيرة، بما في ذلك انتشار مناهضة الولايات المتحدة وتفاقم العمليات الإرهابية.

ويتبنى قادة طهران وأنقرة خطاب مكافحة "الكفار" المناهض للغرب، لذا من الخطر تجاهل الدور الذي تلعبه الرؤية الإمبريالية والمعادية للغرب لآيات الله في إيران وأردوغان في تركيا، وكذلك الدور الاستراتيجي الشامل والمناهض للغرب.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads