الأربعاء 21 أبريل 2021 الموافق 09 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

موكب الملوك.. «الملكة المقاتلة» قصة جميلة جميلات الدنيا على عرش مصر

السبت 03/أبريل/2021 - 03:23 م
الملكة أحمس نفرتاري
الملكة أحمس نفرتاري
معتز محسن
طباعة

تتأهب مصر في الدقائق المتبقية، لتحرك موكب المومياوات التابعة للدولة الحديثة للمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومن بين تلك المومياوات، مومياء الملكة أحمس نفرتاري إحدى ملكات الأسرة الثامنة عشر وزوجة الملك أحمس الأول محرر مصر من الهكسوس، ومؤسس الأسرة الثامنة عشر ومعيد القطرين للوحدة المصرية كالجسد الواحد عبر إعادة التاج المزدوج للحياة مجددًا.


أحمس نفرتاري، هي إبنة الملك سقنن رع تاعا الثاني، مؤسس الأسرة السابعة عشر وإبنة الملكة إياح حتب (أحع حتب)، وهي أول امرأة في مصر القديمة وأول ملكة تقود فرقة عسكرية كاملة، وقت القتال مع الهكسوس وأبلت بلاءً حسنًا في معركة التحرير المصيرية ليطلق عليها من قِبل علماء المصريات الأجانب "المرأة الجنرال".


تم اكتشاف مقبرة أحمس نفرتاري في العام 1914، أثناء الحرب العالمية الأولى بمنطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر، وتم اكتشاف مومياءها في نفس العام، والتي اكتشف أنها فقدت ذراعها بعدما سطى اللصوص على المقبرة لسرقة الذهب منها.


لُقبت أحمس نفرتاري بالعديد من الألقاب منها : "الزوجة الإلهية الأولى لآمون"، "زوجة الملك العظيمة"، وهي والدة الملك أمنحتب الأول، وكانت وصية عليه وقت جلوسه على العرش بعد وفاة أبيه الملك أحمس الأول، وظلت على هذا الوضع حتى بلوغه سن الرشد، تاركًا بصمات مميزة، وعاصرت السنة الأولى من حكم حفيدها الملك تحتمس الأول.

يحمل اسم نفرتاري لمعاني عديدة منها: "جميلة جميلات الدنيا"، "المحبوبة التي لا مثيل لها"، "امرأة تشبه النجمة التي تظهر في مطلع العام الجديد".

كانت ملامح أحمس نفرتاري، ملامح نوبية صميمة كما وضَّحت التماثيل والجداريات والنقوش المختلفة بالمعابد، مما يؤكد على مدى أهمية النوبة في الإبقاء على الحضارة المصرية القديمة، وحمايتها من الطمس والمحو وقت القتال مع الهكسوس.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads