الثلاثاء 20 أبريل 2021 الموافق 08 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

جدل بعد أول تصريح من دبيبة بشأن الاتفاقيات الباطلة مع أردوغان

السبت 27/فبراير/2021 - 03:48 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
أحدثت تصريحات رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد دبيبة، بشأن تركبا حالة من الجدل الواسع، إذ أكد أن علاقة حكومته مع ‎تركيا متميزة في إطار الاحترام المتبادل لسيادة الدول، واصفا أنقرة بأنها شريك اقتصادي ونحن ندعم هذه الشراكة، وأن الاتفاقيات الموقعة مع تركيا تخدم المصالح الليبية، بحسب وصفه خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة.
دبيبة شدد على أن علاقة بلاده بتركيا ستكون في إطار الاحترام المتبادل، فيما تعتبر تركيا أكبر داعم خارجي لحكومة الوفاق الوطني السابقة التي قادها رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، في المواجهة مع الجيش الوطني الليبي المسيطر على شرق البلاد والذي يقوده المشير خليفة حفتر المؤيد من قبل مجلس النواب في طبرق ومصر والإمارات.
ووقعت تركيا مع السراج اتفاقيتين بشأن ترسيم الحدود البحرية، والتعاون العسكري، في 27 نوفمبر 2019، وهو الأمر الذي اعتبرته مصر مخالف لاتفاق الصخيرات، وبالتالي هي اتفاقية باطلة. 
كما جددت مصر إلى جانب اليونان وقبرص، طالبهم من الحكومة الليبية الجديدة بإلغاء الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعتها حكومة الوفاق مع تركيا، وذلك خلال الاجتماع الثلاثي الذي جمع الدول الثلاث في 13 فبراير الجاري.
حكومة مؤقتة
تصريحات رئيس الحكومة الليبية الجديدة، عبد الحميد دبيبة، بشأن استمرار العمل باتفاقية الحدود البحرية مع تركيا، اعتبرها الكاتب والمحلل السياسي الليبي، عبد العزيز أغنيه، اليوم السبت، في تصريحات إذاعية "راديو اسبوتنيك"، أنه لا يمكن التعويل على التصريحات ، بحسب تعبيره.
أكد أن دبيبة يرأس حكومة مؤقتة لفترة قصيرة ولن يستطيع تغيير هذه الاتفاقيات، لأن مراجعة هذه الاتفاقيات أو البت فيها، يحتاج إلى حكومة منتخبة وإلى ضغط كبير لتغيير هذه الأوضاع المرتبطة بالصراع بالمنطقة بالكامل،على حد قوله.
وصوت ملتقى الحوار السياسي الليبي، مطلع الشهر الجاري، خلال الجولة الثانية من الاقتراع، لصالح اختيار حكومة مؤقتة جديدة سيقودها دبيبة رئيسا للوزراء إلى جانب محمد المنفي الذي فاز بمنصب رئيس المجلس الرئاسي.
وفازت القائمة بـ39 صوتا مقابل 34 صوتا لمنافسين منهم رئيس مجلس النواب في طبرق، عقيلة صالح ووزير الداخلية المقيم في الغرب، فتحي باشاغا، ويأتي التصويت في إطار جهود تقودها الأمم المتحدة لصنع السلام وتهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads