الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الثاني 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

لم يبق من «الانتفاضة» غير الأفيش.. أين ذهب أول فيلم مصري يجسد المقاومة الفلسطينية؟

السبت 20/فبراير/2021 - 01:20 م
الرئيس نيوز
معتز محسن
طباعة

لا نزال نعيش حتى الآن أجواء المخاض العسير للقضية الفلسطينية، منذ أكثر من قرن، إذ بدأت الانتفاضة الفلسطينية الأولى من "جباليا" في الثامن من ديسمبرمن العام 1987 بقطاع غزة، ثم انتقلت بباقي المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية، وذلك بسبب قيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العُمَّال الفلسطينيين، على حاجز "إريز"، الذي يفصل قطاع غزة عن بقية الأراضي الفلسطينية منذ نكبة العام 1948.

السينما المصرية توثق الحدث

 لم يمر على السينما المصرية هذا الحدث الكبير، دون تسجيله، وذلك من خلال إنتاج فيلم (مصري / ليبي / سوري) مشترك في العام 1988 بعنوان "الانتفاضة" كتبه وأخرجه "أحمد الخطيب"، وشارك في بطولته "ماجدة الخطيب"، "فريد شوقي"، "يوسف شعبان "، "محسنة توفيق"، "جميل راتب"، "هشام سليم"، "عبد السلام محمد"، "أمينة رزق"،  ومن سوريا "منى واصف"، "جهاد سعد"، "نجاح العبدالله"، ومن لبنان"فادي إبراهيم"، و من ليبيا "خدوجة صبري".

لم يعرض هذا الفيلم بالتليفزيون المصري ولا بالفضائيات ولا نملك عنه وثيقة تؤكد على وجوده ككيان توثيقي للقضية المصيرية، سوى أفيش (بوستر) يعبر عن صحوة الشعب الفلسطيني الأولى، من خلال وجود "فريد شوقي" بالزي الفلسطيني الشعبي في الأعلى يسارًا، و "ماجدة الخطيب" في الأسفل يمينًا  تنظر للأمل الفلسطيني البعيد، وبينهما إعصار الانتفاضة الفلسطينية كرمز حي على الغضب العارم، لما حدث من العدو الصهيوني، وميلاد يدٍ تحمل الحجارة أيقونة الانتفاضة، وتكوين الإعصار الدامي لخريطة فلسطين الحبيبة، ليبقى السؤال: أين ذهب أول فيلم مصري جسد مقاومة الشعب الفلسطيني؟

أفلام القضية الفلسطينية

يذكر أن السينما المصرية سبق لها تقديم ما يؤازر القضية الفلسطينية منذ بدء المأساة في العام 1948 من خلال فيلمي "فتاة من فلسطين" ل"محمود ذوالفقار"، والمطربة "سعاد محمد"، وفيلم "نادية" ل"محمود ذوالفقار"، "عزيزة أمير"، "شادية"، و"شكري سرحان".

قام الكاتب الكبير "إحسان عبد القدوس"، والمخرج "أحمد بدرخان" بتقديم فيلم "الله معنا" في العام 1953 متناولاً أحد أسباب قيام ثورة يوليو وهي قضية الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين والتي قام بكشفها الكاتب الصحفي "إحسان عبد القدوس"، والتي كادت أن تودي بحياته.

شارك بالفيلم "فاتن حمامة"، "عماد حمدي"، "شكري سرحان"، "ماجدة"، "حسين رياض"، "أميرة أمير"، "علوية جميل"، و"محمود المليجي".


استعان المخرج "أحمد بدرخان" بشيخ الإذاعيين "فهمي عمر" بالفيلم كما حدث في الواقع وقت مقابلته للسيد "أنور السادات"، بمدخل الإذاعة بشارع الشريفين، لإذاعة بيان ثورة يوليو وبعدها أذيعت أغنية "قولوا لمأذون البلد" للمطرب الشعبي "محمد رشدي"، كشاهدٍ على ميلاد مصر الجديدة.


 

في نفس العام قام المخرج "نيازي مصطفى" بتقديم فيلم "أرض الأبطال" عن مشاركة شاب بمعركة فلسطين 48، واكتشافه لمشاركة أبيه في توريد الأسلحة الفاسدة للجيش المصري والتي تسببت في فقدانه لبصره، شارك بالفيلم "جمال فارس"، "عباس فارس"، "كوكا"، "صلاح نظمي"، "عزيزة حلمي"، "عمر الجيزاوي".

  قام "هيتشكوك السينما المصرية" المخرج "كمال الشيخ" بتقديم ما يوثق للحدث من خلال فيلم "أرض السلام" في العام 1955، شارك بالفيلم "عمر الشريف"، "فاتن حمامة"، "عبد السلام النابلسي"، "توفيق الدقن"، والمطربة "فايدة كامل" التي شدت بأجمل ألحان التراث الغنائي الفلسطيني.


في العام 1961 قام الفنان "محمود إسماعيل" بكتابة وإخراج، فيلم "طريق الأبطال" متناولاً بطولات الجيش المصري بفلسطين، شارك بالفيلم "هند رستم"، "شكري سرحان"، "عماد حمدي"، "صلاح ذوالفقار".


قام المخرجين "زهير بكير"، و"ريمون نصور" بتقديم فيلم "صراع الجبابرة" في العام 1962، الذي تناول القضية الفلسطينية من رؤية ستينية، شارك بالفيلم "أحمد مظهر"، "نادية لطفي"، "يوسف فخر الدين"، الراقصة اللبنانية "جواهر"، "ميمي جمال"، "توفيق الدقن"، "استيفان روستي".


قدم المخرج العالمي "يوسف شاهين" فيلم "الناصر صلاح الدين" في العام 1963، متناولاً قضية القدس التي أبقى عليها السلطان "صلاح الدين بن يوسف بن أيوب" للنجوم "أحمد مظهر"، "نادية لطفي"، "ليلى فوزي"، "صلاح ذو الفقار"، "حمد غيث"، "عمر الحريري".

تعددت الأفلام بعد ذلك متناولةً القضية من مناظير عدة، من هذه الأفلام :"ناجي العلي" لنور الشريف و"عاطف الطيب" في العام 1991، "باب الشمس" للمخرج يسري نصر الله في العام 2004، و"أصحاب ولا بيزنس" للمخرج "علي إدريس"، وبطولة "مصطفى قمر" و"هاني سلامة".

 

ads
ads
ads
ads
Advertisements
ads