الأحد 28 فبراير 2021 الموافق 16 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

مصر تحدّد موقفها من 6 ملفات مهمة على رأسها إدارة بايدن وسد النهضة والأزمة اليبية

السبت 13/فبراير/2021 - 01:07 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
حدّد وزير الخارجية السفير سامح شكري، موقف مصر إزاء الكثير من المتغيرات التي تحدث لحاقًا على الساحة الإقليمية والدولية، ومن بين هذه المُتغيرات وجود إدارة جديدة في البيت الأبيض، إلى جانب استمرار تعثر المفاوضات مع الجانب الأثيوبي بخصوص إصرار أديس أبابا بناء سد مائي على مياه النيل الأزرق من شأنه الإضرار بمصالح مصر المائية. 
إلى جانب موقف مصر من المجلس الرئاسي الجديد في ليبيا، وشكل العلاقات مع قطر في الوقت الحالي، إلى جانب استمرار تركيا في التصريحات العدائية، وتطورات القضية الفلسطينية، خاصة بعد تجديد الإدارة الأمريكية تمسكها بفكرة حل الدولتين. 

إدارة جديدة
وعن شكل العلاقات المصرية الأمريكية، في الوقت الحالي بالتزامن مع وصول إدارة جديدة إلى البيت الأبيض، بقيادة الديموقراطي، جون بايدن، قال الوزير شكري في تصريحات متلفزة مع الإعلامي عمرو أديب، إن العلاقات المصرية الأمريكية على مدى أربع عقود علاقات وثيقة واستراتيجية، قائمة على الشراكة وتحقيق المكاسب للطرفين.
وكشف عن وجود اتصالات بين مصر وأمريكا على جميع المستويات، مشددًا على ضرورة عدم القلق من تغيير الإدارة في أمريكا، وقال على مدار 40 سنة وتتعاقب الإدارات الأمريكية، وفي كل مرة تظل العلاقات بين القاهرة وواشنطن استراتيجية تقوم على المنافع المشتركة، لافتًا إلى أنه على مدار تلك الفترة وكانت مصر حريصة على توضيح وجهة نظرها إزاء قضايا المنطقة، وأثبتت الأحداث دقة وصواب رؤيتها، الأمر الذي يجعل الإدارة في أمريكا تحترم المواقف المصرية.
أشار شكري إلى أن الإدارة الجديدة لم توضح موقفها إزاء الكثير من قضايا الشرق الأوسط حتى الآن، وعلينا أن نقوم باستكشافها والتعامل معها، وتابع: "حتى يتم ذلك علينا جميعًا أن ننتظر حتى يتم الحوار ونحدد المسار الذي سيحكم العلاقة بيننا وبين واشنطن".

سيناريوهات كثيرة 
وبشأن المفاوضات المُضنية التي تجريها الدولة المصرية مع أثيوبيا، بشأن سد النهضة، كان الوزير سامح شكري، حريص على تصدير لغة حوار هادئة، على الرغم من سلبية جميع نتائج المفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية. 
قال شكري: "للأسف مسار المفاوضات الذي تم تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، لم يصل لنتائج إيجابية حتى اللحظة فيما يتعلق بحسم الجوانب الفنية"، ولفت إلى أن مصر متمسكة بالتوصل إلى حلول قانونية للأزمة تسمح بالتوقيع على اتفاق ملزم وقانوني بشأن قواعد الملء والتشغيل الآمن لسد النهضة، بما يضمن المصلحة والمنافع المشتركة للدول الثلاث.
وأكد وزير الخارجية، أن جميع الأجهزة والمؤسسات المصرية لديها سيناريوهات عديدة للتعامل مع الأزمة، ليس المجال مناسب لكشفها في الوقت الحالي، لكن على جميع المواطنين التأكد بأن مصر لن تفرط في حقوقها أو تتهاون في حماية مصالحها، وتابع: "أثيوبيا تقول إن الملء الثان في يوليو المقبل، وهذا أمر يصعب القبول به، لكن لن نستبق الأمور وسنفترض أن ذلك لن يتم، وأن هناك فرص للتوصل إلى حلول عادلة ومرضية، وفي الوقت ذاته على المواطنين الإطمئنان أننا نتابع الوضع بدقة ولدينا سيناريوهات لجميع الأوضاع".
أكد شكري أن القاهرة تتطلع لتنسيق أكثر مع السودان بعد تشكيل حكومة جديدة، وتابع: "نتطلع لأدوار إيجابية لدول في المنطقة، أن تطرح البدائل على أثيوبيا، خاصة أن تلك الدول مطلعة بشكل كبير على سير المفاوضات". إلا أنه لم يسم هذه الدول. 

شكري مندهش
وأعرب شكري عن دهشته من تصريحات تركيا حيال أعمال منتدى الصداقة "فيليا" الذي انعقد في أثينا. وقال شكري إن مصر لا تقيم وزنا لتصريحات أنقرة بشأن منتدى "فيليا" الذي عقد في أثينا، مشيرا إلى أن هدف المنتدى هو التعاون والخير للشعوب وليس مواجهة أحد. 
أضاف شكري: "نستغرب رد فعل تركيا حيال منتدى "الصداقة"، ولكننا لم نلتفت إلى هذا الأمر ولم نعطه وزنا".

العلاقات مع قطر
وبشأن العلاقات مع قطر، أكد شكري، أن "مصر تلتزم بأي وثيقة توقع عليها وتحترم التزاماتها وتفي بها"، مشيرا إلى أن مصر أعادت العلاقات الدبلوماسية مع قطر وألغت حظر الطيران، وسعت إلى عقد اجتماعات بين اللجان الثنائية للتباحث في خطوات محددة لتفعيل بنود "اتفاق العلا".
شدد شكري على أن مصر تقيّم حاليا إلى أي مدى هناك التزام بالتعهدات من قبل الجانب القطري، كما ترصد بشكل يومي كل ما يذاع على القنوات الإعلامية من دولة قطر حتى تكون محل مراجعة.

مجلس ليبي
وبشأن التطورات في ليبيا، بعد انتخاب مجلس رئاسي جديد، برئاسة محمد المنفي، ورئيس حكومة جديدة برئاسة عبد الحميد دبيبة، قال شكري، إن جميع الأطراف تعترف بأن بيان الرئيس السيسي في قاعدة سيدي براني، وتحديده خط (سيرت – الجفرة) هو ما حرك المياه الراكدة، وأوقف الصراع العسكري في ليبيا، ودفع الأطراف كافة إلى مائدة الحوار. 
وقال: "مصر ستعمل على تشجيع الحكومة الجديدة على القيام بدورها في إخراج القوات الأجنبية، والمرتزقة، وستعمل على محاربة الإرهاب، وتفكيك الميليشيات، والتجهيز للانتخابات المقبلة في 24 ديسمبر.
ولفت إلى أن مصر على يقين بأن الحكومة الجديدة ستعمل على تأمين حدودها بما يحفظ الأمن القومي المصري، ولن تسمح بأي تهديد من ليبيا للأمن القومي.

حل الدولتين
وبشأن القضية الفلسيطنية، قال شكري، إن فرص حل الدولتين لاتزال قائمة، وأن المجتمع الدولي يدعم الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعه في إقامة دولته على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولفت إلى أنه من الضروري استثمار تصريحات الإدراة الجديدة في أمريكيا التي جددت إلتزامها بحل الدولتين.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads