الخميس 28 يناير 2021 الموافق 15 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بالتزامن مع صراع الحدود الإثيوبية.. سر زيارة الوفد السوداني للقاهرة

الخميس 14/يناير/2021 - 01:32 م
الرئيس نيوز
طباعة
علّقت مدير تحرير الأهرام المتخصصة في الشؤون الإفريقية، د. أسماء الحسيني،  على زيارة وفد سوداني رفيع المستوى للقاهرة اليوم، بأنها جاءت نظرًا للمشكلات الحدودة بين السودان وإثيوبيا.
وأضافت الحسيني في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": "السودان يمر الآن بمرحلة حرجة جدًا على وقع النزاع الحدودي بينه وبين إثيوبيا، وهو حريص على إرسال صوته دوليًا وإقليمياً، إذ أرسل من قبل موفدين إلى إريتريا وجنوب السودان وتشاد".
وشددت: "مصر بالنسبة للسودان الجارة والشقيقة والصديقة، وزيارة الوفد رغبة في التأكيد على موقف السودان من أزمة الحدود الإثيوبية، بأن المناطق التي انتشر فيها الجيش السوداني شرق نهر عطبرة جميعها سودانية وداخل حدوده،  وأن الخرطوم متمسك بالحدود السودانية الاثيوبية وفق اتفاقية 1902".



وتابعت: "السودان يرغب أيضًا في التأكيد على أنه يتعرض لتعديات من قبل ميليشيات بين الفينة والآخرى، تراها الخرطوم مدعومة من الجيش الإثيوبي، إذ أنها تمتلك أسلحة ثقيلة، ما أسفر عن مقتل عسكريين ومواطنين سودانيين، كان أخرها مقتل خمس سيدات وطفل وفقدان سيدتين، جميعهم سودانيون كانوا يقومون بحصاد المحصول".
وأكدت مدير تحرير الأهرام المتخصصة في الشؤون الإفريقية أن السودان يرى التصعيدات الأخيرة خطيرة، لذا يرسل الوفود والرئاسل إلى الدول الصديقة والمجتمع الدولي لإدانة ما هذه الاعتداءات".



وفي سياق متصل، قالت د. أسماء الحسيني إن "الموقف السوداني المصري متقارب بشأن سد النهضة ويشترك في المطالبة باتفاق قانون ملزم وعادل يستطيع أن يتجاوب مع مطالب البلدين، لكن الصراع الإثيوبي على الحدود سيلقي بظلال قاتمة على ملفا سد النهضة"، موضحة: "مايدور الآن على الحدود السودانية الإثيوبية وتأثيره على مفاوضات سد النهضة يؤكد الرؤية المصرية أن عدم حل مسألة السد سيفاقم الكثير من الأوضاع وسيلقي بظلاله على كثير من الملفات، وبدلًا من أن يكون مسارًا للتعاون، أصبح جزء من مشكلات وسيؤدي إلى العديد من المشكلات"



يشار إلى أن عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، سيتوجه اليوم إلى مصر، في زيارة تستغرق يومًا واحدًا، ويرافقه في الزيارة وزير الثقافة والإعلام، فيصل محمد صالح، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول جمال عبدالمجيد، والأمين العام لمجلس السيادة الفريق الركن محمد الغالي علي يوسف.

ووفقا لما ذكرته صفحة مجلس السيادة على فيسبوك، فإن الزيارة تأتي "لبحث مسار العلاقات الثنائية ودفع مجالات التعاون المشترك لآفاق أرحب بما يخدم مصالح شعبي البلدين".

وتأتي الزيارة وسط استمرار تعثر المفاوضات الخاصة بسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا، وكذلك وسط توترات حدودية بين السودان وإثيوبيا.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads