الأربعاء 21 أبريل 2021 الموافق 09 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

ما هي خيارات الخرطوم التصعيدية للتعامل مع سد النهضة؟ وزير سابق يرد

الثلاثاء 12/يناير/2021 - 02:26 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
قلل وزير الري السابق، نصر علام من تلويح السودان باللجوء إلى خيارات أخرى؛ إذا ما فشلت مفاوضات سد النهضة، مع أثيوبيا، وقال لـ"الرئيس نيوز": "لا يمكن الجزم بطبيعة تلك الخيارات، لكن ظني أنها تصريحات للاستهلاك المحلي، وأن أديس أبابا تدرك حدود قدرات الخرطوم لذلك لا تعلق كثيرًا على مثل هذه الأحاديث". 
لفت الوزير السابق، إلى أن تطورات القضية تفرض على مصر والسودان مزيدًا من التنسيق، وتابع: "لا يعقل أن دولتين متضررتان من قضية مشتركة، فيما تعلن السودان مقاطعتها المفاوضات من دون تنسيق مع مصر، مطالبًا المفاوض المصري بمزيد من الصرامة تجاه التلاعب والتعنت الأثيوبي.
رجح الوزير نصر علام أن يكون الهدوء المصري من ناحبة التصريحات الخشنة، نابع من قناعة أن أي حديث في ذلك السياق سيترتب عيله تداعيات كبيرة على الأرض، وأن المفاوض المصري يحفاظ على هدوئه طوال الوقت حتى يظهر للعالم مدى المراوغة الأثيوبية، مؤكدًا أن أولى الخطوات التصعيدية لمصر هي إنهاء الوساطة الأفريقية والتوجه إلى مجلس الأمن.

تلويح سوداني
وقالت الخارجية السودانية، اليوم الثلاثاء، إنها قدمت اشتراطات جديدة للعودة إلى مفاوضات "سد النهضة" مع إثيوبيا ومصر، ملوحة باللجوء لخيارات أخرى.
وقال وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين إسماعيل، إن "الاشتراطات الجديدة للعودة الى المفاوضات قدمت لدولة جنوب أفريقيا باعتبارها رئيس الاتحاد الأفريقي لإجراء محادثات ذات جدوى حول القضية"، وذلك حسب صحيفة "السوداني".
قال الوزير قمر الدين، إن بلاده تأمل في أن تكون الدورة الجديدة للاتحاد الأفريقي في فبراير المقبل، جولة أخرى لتحقيق ما يصبو إليه السودان وإلا سيكون له خيارات فيما يلي هذا الملف".
أما وزير الري السوداني، ياسر عباس، قال إن موقف السودان يقوم على ضرورة إعطاء الاتحاد الأفريقي دور المسهل عبر الخبراء الذين تم اختيارهم بواسطة الاتحاد، مضيفا أن المفاوضات خلال الفترة الماضية لم تكن ذات جدوى لأنها كانت تتم بين الدول الثلاث مباشرة والتي تباعدت مواقفها منذ البداية.
رحب وزير الري بمسودة الاتفاق الأولية التي أعدها الخبراء وطالب بأن تكون هناك مرجعية واضحة حول الخطوة التالية واقترح أن تبدي الدول ملاحظاتها على المسودة في اجتماعات ثنائية مع الخبراء ليتمكنوا من إعداد الصورة الثانية للمسودة.

فشل الاجتماع
وأعلنت الخارجية المصرية مؤخرًا أن الاجتماع السداسي الذي عقد، يوم الأحد الماضي، لبحث أزمة سد النهضة أخفق في تحقيق أي تقدم. وعزت الوزارة الإخفاق في إحراز تقدم إلى "خلافات حول كيفية استئناف المفاوضات والجوانب الإجرائية ذات الصلة بإدارة العملية التفاوضية".
فيما قال السودان إنه لا يمكن الاستمرار فيما وصفه بـ"الدائرة المفرغة" من المباحثات الدائرية إلى ما لا نهاية بالنظر لما يمثله سد النهضة من تهديد". 
لفتت وكالة الأنباء السودانية إلى أن الاجتماع السداسي بين وزراء الخارجية والري في السودان ومصر وإثيوبيا، فشل في التوصل لصيغة مقبولة لمواصلة التفاوض حول سد النهضة الإثيوبي.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads