الأربعاء 21 أبريل 2021 الموافق 09 رمضان 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بومبيو ينوي الكشف عن صلات إيران بتنظيم القاعدة

الثلاثاء 12/يناير/2021 - 11:24 ص
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بينما ترفع أمريكا من درجة الاستعداد القصوى ضد إيران في مياه الخليج، عبر حشد ترسانتها العسكرية، يعتزم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو استخدام معلومات استخبارية نُزعت عنها السرية في الآونة الأخيرة تتهم إيران علناً بأن لها صلات بتنظيم القاعدة.
وفق مصدران مطلعان تحدثا لوكالات أنباء دولية، فإنه من المتوقع أن يقدم بومبيو، خلال الأيام الثمانية المتبقية للرئيس دونالد ترمب في منصبه، تفاصيل في شأن مزاعم بأن إيران قدمت ملاذاً آمناً لقادة القاعدة ودعمتهم.
تُعد الخطوة جزء من سياسة ترامب التصعيدية ضد إيران وذلك قبيل نحو 8 أيام من تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن، ولم يتضح بعد ما الذي ينوي بومبيو الكشف عنه في خطابه أمام نادي الصحافة الوطني في واشنطن، اليوم الثلاثاء.

المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما قالا إنه قد يستشهد بمعلومات رفعت عنها السرية في شأن مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في طهران في أغسطس 2020، فيما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في نوفمبر 2020، أن أبو محمد المصري، المتهم بالمساعدة في تدبير تفجيرات 1998 لسفارتين أميركيتين في أفريقيا، قُتل على يد عملاء إسرائيليين في إيران. ونفت طهران التقرير قائلة إنه لا يوجد "إرهابيون" من القاعدة على أراضيها.
من جانبهم، يعتقد مستشارو الرئيس المنتخب بايدن أن إدارة ترمب تحاول أن تصعِّب عليه إعادة التعامل مع إيران والانضمام إلى اتفاق دولي في شأن البرنامج النووي، وقال بومبيو الذي كان مدير وكالة الاستخبارات المركزية في أكتوبر 2017 "كانت هناك أوقات عمل فيها الإيرانيون إلى جانب القاعدة".

وتم دحض اتهامات سابقة من إدارة الرئيس جورج دبليو بوش في شأن صلات إيران بهجمات القاعدة في 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. لكن ظهرت تقارير على مدار سنوات عن اختباء مسؤولين في القاعدة في طهران.
مسؤول استخباراتي أميركي كبير سابق لديه معرفة مباشرة بالقضية، قال إن الإيرانيين لم يكونوا أبداً ودودين مع القاعدة قبل هجمات 11 سبتمبر أو بعدها، وينبغي التعامل بحذر مع أي مزاعم في شأن التعاون الحالي، وتدهورت العلاقات بين طهران وواشنطن منذ 2018 عندما انسحب ترمب من الاتفاق النووي الذي وقع في العام 2015، وفرض قيوداً صارمة على أنشطة طهران النووية مقابل رفع العقوبات.
ومنذ بداية إدارته، فرض ترمب عقوبات على المسؤولين والسياسيين والشركات الإيرانية في محاولة لإجبار إيران على التفاوض في شأن اتفاق أوسع يزيد من تقييد أنشطتها النووية، ويرجّح مسؤولون أميركيون فرض مزيد من العقوبات قبل رحيل ترمب عن منصبه.

ورغم أن العقوبات أدت إلى انخفاض حاد في صادرات النفط الإيرانية وزادت من المصاعب الاقتصادية للمواطنين الإيرانيين، إلا آنها فشلت في إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، وقال بايدن إن الولايات المتحدة ستعاود الانضمام إلى الاتفاق النووي "إذا استأنفت إيران الامتثال الصارم".
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads