الخميس 21 يناير 2021 الموافق 08 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

"إخوان تونس" تؤجج الصراع بين قيس سعيد والمشيشي رئيس الحكومة

الأحد 10/يناير/2021 - 12:53 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بدا أن تونس ستشهد خلال الفترة المقبلة مرحلة تكسير عظام بين رئيس الدولة قيس سعيد، ورئيس الحكومة هشام المشيشي، المدعوم من ائتلاف الأغلبية البرلماني (حركة النهضة وقلب تونس والكرامة)، إذ دعا رئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي إلى إجراء تعديل وزاري؛ لتحسين أداء حكومة هشام المشيشي.
حديث العنوشي جاء بعد نحو 4 أيام من إعلان رئيس الحكومة إقالة وزير الداخلية. وجاءت الإطاحة بوزير الداخلية بعد أيام من تصريحات لافتة لرئيس الجمهورية، قيس سعيد، خلال زيارة قام بها إلى مقر وزارة الداخلية برفقة الوزير في غياب رئيس الحكومة، وشدد فيها على أنه "القائد الأعلى للقوات المسلحة العسكرية والأمنية".
وأشارت تقارير إلى وجود محادثات بين رئيس الحكومة والائتلاف الحزبي الداعم له (النهضة وقلب تونس والكرامة) بشأن تغيير وزاري وشيك.

تحذيرات قيس
وخلال وقت سابق، حذر الرئيس سعيد في أكثر من خطاب له من وجود مخطط لإجراء تغيير وزاري في الحكومة خدمة لأطراف بعينها، وكان آخرها في كلمة له بمناسبة رأس السنة الميلادية، مؤكدا وجود ترتيبات لتغيير الحكومة أو تقديم لائحة لوم ضدها.
وذهبت أطراف سياسية للقول إن معركة التنازع على الصلاحيات بين المشيشي وسعيد على رأس السلطة التنفيذية بدأت تدخل مرحلة خطيرة من شأنها أن تساهم في إرباك عمل الدولة، بعد أن وصلت إلى وزارة سيادية كالداخلية.
واختار رئيس الجمهورية المشيشي لتشكيل الحكومة في يوليو الماضي باعتباره "الشخصية الأقدر"، ليرفع في وجهه الفيتو بعد مدة قصيرة إثر تصاعد الخلافات بين الرجلين بشأن التركيبة الحكومية، وتنازع الصلاحيات.
تصريحات الغنوشي
الغنوشي قال في تصريح للصحفيين أمس، السبت، على هامش ندوة برلمانية إنه من الضروري إجراء تعديل وزاري "على أساس تقييم الأداء؛ لرفع كفاءة الحكومة وتحسين الأداء"، مشيرا إلى أن "أداء بعض الوزراء متواضع".
شدد الغنوشي، على هامش ندوة برلمانية، بالعاصمة، حول حوكمة المياه في تونس، على "ضرورة القيام بتعديل وزاري على أساس تقييم الأداء، لرفع كفاءة الحكومة وتحسين الأداء"، معتبرا أن "أداء بعض الوزراء متواضع"، وذلك حسب إذاعة "شمس إف أم" التونسية.
أثار قرار رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، المتعلق بإقالة وزير الداخلية، توفيق شرف الدين، جدلا واسعا في الساحة السياسية، خاصة لوجود علاقة ما اعتبره البعض أسبابا غير موضوعية تقف خلف هذا القرار، في وقت تعالى فيه الحديث عن تعديل وزاري مرتقب في الحكومة.

وكان المشيشي قد أعلن مؤخرا، في بيان مقتضب نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة أنه قرر إعفاء وزير الداخلية توفيق شرف الدين من مهامه، على أن يتولى بنفسه الإشراف على وزارة الداخلية بالنيابة في انتظار تعيين وزير داخلية جديد.
ومن المرجح بأن يجري رئيس الوزراء هشام المشيشي تعديل وزاري، بدعم من حركة النهضة، بعد أن أقال 3 وزراء، كان آخرهم وزير الداخلية الثلاثاء الماضي.
ads
Advertisements
Advertisements
ads