السبت 23 أكتوبر 2021 الموافق 17 ربيع الأول 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

كيف استطاع جمال الليثى الجمع بين نادية لطفى وسعاد حسنى فى فيلم "للرجال فقط"!

الجمعة 08/يناير/2021 - 06:42 م
الرئيس نيوز
إخاء شعراوي
طباعة

عمرو الليثى : المنتج جمال الليثى يأخذ علبتين من الشيكولاتة الفاخرة لنادية لطفى وسعاد حسن يقدم لكل واحدة علبة وهو يمازحهم  «أنا جايب شيكولاتة لـ(ناكر ونكير)»

قال الإعلامى د. عمرو الليثى ان علاقة صداقة وطيدة جمعت بين عمى المنتج الكبير جمال الليثى والفنانة الكبيرة نادية لطفى، وكانت بداية هذه العلاقة حكاية كانت تنفجر ضحكاتهما كلما كانا يتذكرانها، وقد رواها لى عمى الأستاذ جمال الليثى فعندما كان شريكًا للأستاذ رمسيس نجيب كان الأستاذ رمسيس قد اختار نادية لطفى، وهو الذى اختار لها هذا الاسم- الذى حملته فاتن حمامة كبطلة لفيلم «لا أنام»- بدلًا من اسمها الأصلى، بولا محمد مصطفى، وأعطاها بطولة فيلم «سلطان» أمام الفنان الكبير فريد شوقى،

وتابع وأثناء وجود الأستاذ جمال الليثى فى مقر الشركة فوجئ بها تدخل من الباب مندفعة، وقد حملت بذراعها شماعة عُلِّق عليها فستان زفاف أبيض، واتجهت صوبه على الفور، قائلة «شيل الفستان»، وانطلقت إلى داخل المكتب، ليصرخ فى أعقابها: «تعالى يا ست انتى هنا.. إنتى فاكرانى فراش عندك؟!.. خدى فستانك ارميه مكان ما انتى عايزة!».

وعندما عرفت أنه شريك رمسيس نجيب أصابها خجل شديد، وراحت تُبدى أسفها.. عندما قرر الأستاذ جمال الليثى أن ينتج فيلم «حبى الوحيد» الذى كتب له السيناريو والحوار الأستاذ على الزرقانى، وأشرك معه كاتب سيناريو شابًّا، وهو الأستاذ «صبرى عزت»، والإخراج للمخرج الكبير كمال الشيخ، استقر الأستاذ كمال الشيخ وهو يختار ممثليه على الفنان عمر الشريف والفنان كمال الشناوى، وتردد وهو يعرض على الأستاذ جمال الليثى اسمين لنجمتين جديدتين وقتها، هما نادية لطفى وشويكار، ولم يكن يعلم بحادثة الفستان التى حدثت بينهما وبعد فيلم «حبى الوحيد» الذى أكد قدرة نادية لطفى كممثلة تملك أدوات التعبير وخطواتها فى الطريق إلى القمة، أصبح جمال الليثى و«بولا»، أو الفنانة الكبيرة نادية لطفى، صديقين مقربين لا يكاد يمر يوم إلا ويلتقيان ويتحدثان ويضحكان كلما تذكرا حكاية الشماعة وفستان الزفاف.. قدمها المخرج الكبير عاطف سالم فى فيلم «السبع بنات» فى الخمسينيات

واضاف الليثى وفى تلك الفترة قد بدأ يعلو نجمها فى السينما هى والفنانة الكبيرة سعاد حسنى، وفكر وقتها الأستاذ جمال الليثى أن ينتج عملًا يضم النجمتين معًا وهكذا وُلدت فكرة فيلم «للرجال فقط».

وكانت فكرة الفيلم جديدة ومبتكرة وقتها، وعلى الرغم من تنافس الفنانتين إلا أنهما أصبحتا صديقتين متلاصقتين، وكان الأستاذ جمال الليثى يذهب إلى البلاتوه أثناء التصوير ويأخذ معه علبتين من الشيكولاتة الفاخرة، يقدم لكل واحدة علبة وهو يمازحهما قائلًا: «أنا جايب شيكولاتة لـ(ناكر ونكير)»، وتسارع سعاد حسنى قائلة فى شقاوة: «أنا بقى ناكر لأن اسمى حيكون الأول على أفيش الفيلم».. نجح فيلم «للرجال فقط» نجاحًا كبيرًا ووضعهما على قمة النجومية فى السينما المصرية، واستطاعت شركة أفلام الليثى إنتاج العديد من الأفلام المهمة فى تاريخ السينما المصرية للفنانة الجميلة نادية لطفى.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads