الأربعاء 23 يونيو 2021 الموافق 13 ذو القعدة 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تقليص الدور التركي.. أهم مكاسب زيارة الوفد المصري إلى غرب ليبيا

الإثنين 28/ديسمبر/2020 - 01:00 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
علق أستاذ العلوم السياسية، د. مختار غباشي، على زيارة الوفد المصري إلى العاصمة الليبية طرابلس، قائلًا إنها تشير إلى تغير ملحوظ بين القاهرة وحكومة الوفاق، مما سيزيد من الدور المصري في حل الأزمة الليبية والتقليص من الدور التركي، موضحًا: "الجانب المصري أدرك ضرورة أن  يكون له علاقات متوازنة بين شرق وغرب ليبيا ومن خلالها سيستطيع تحقيق مراده داخل الساحة الليبية، لذلك كانت الزيارة مرحب بها وتم التوافق على كثير من الأمور خلالها مع حكومة الوفاق".

ونفى أن تكون الزيارة إشارة إلى دعم القاهرة لوزير داخلية حكومة الوفاق، فتحي باشاغا أو غيره في أي مرحلة انتقالية، مؤكدًا أن الزيارة كانت لتوظيف لقدرة مصر في التعاطي مع الشأن الداخلي الليبي بكامل أطيافه.

أضاف غباشي لـ "الرئيس نيوز": " الزيارة شملت رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، وفتحي باشاغا ورئيس المجلس الرئاسي، خالد المشري، ولم يكن الهدف منها تقوية أو دعم طرف على حساب الآخر، االاجتماع الأهم كان مع الأخير لأنه ارتبط بفتح القنصلية والتعاطي المصري مع الأزمة الليبية خلال الفترة المقبلة"، مشيرًا إلى أن "التواصل مع حكومة الوفاق سيكسب القاهرة القدرة على طرح وجهة نظر مصرية لحل الصراع الموجود داخل الساحة الليبية من شأنه أن  يحصل على الموافقة من كل الأطراف، كما يكسبها القدرة على أن تكون متواجدة بقوة داخل الساحة الليبية ويكون طرحها الأولى بالقبول باعتبار أن علاقتها متوازنة بين طرفي الصراع وإن كانت تميل لأحد الأطراف".

وتابع: "فرنسا وروسيا تعترفان بحكومة الوفاق ولكنهما يميلان إلى قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، في المقابل تتواصل الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا مع طرفي الصراع ولكنهما يميلان لـ(السراج)".

أتم أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الوفد المصري ستأخذ من الدور التركي وتقلصه في ليبيا، لذا فإن الزيارة بها فنية وحرفية سياسية كبيرة لأنها ستأخذ جزء من الوجود التركي بجانب حكومة الوفاق، إلى جانب الفوز بجبهة داخل الساحة الليبية.


Advertisements
Advertisements
ads
ads