الأربعاء 23 يونيو 2021 الموافق 13 ذو القعدة 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خبير عسكري: حرب التصريحات بين حفتر والوفاق تشير لتصعيد محتمل

الأحد 27/ديسمبر/2020 - 02:10 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
تلاسن وحرب تصريحات وقعت بين الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر من جهة، وحكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج وتركيا من جهة أخرى، بعدما رصد الجيش الوطني تحشيدًا كبيرا لقوات الوفاق، في شرق مصراتة.

وأكد حفتر في كلمة ألقاها الخميس الماضي، خلال احتفالية نظمتها القيادة العامة لـ"الجيش الوطني الليبي" في مدينة بنغازي بمناسبة الذكرى 69 لاستقلال ليبيا أنه "لا قيمة للاستقلال ولا معنى للحرية ولا أمن ولا سلام وأقدام الجيش التركي تدنس أرضنا الطاهرة. ولا خيار أمام العدو المحتل إلا أن يغادر سلما وطوعا أو بقوة السلاح والإرادة القوية".

تصريحات حفتر تثير غضب أنقرة

يبدو أن تصريحات قائد الجيش الوطني الليبي لم تزعج أنقرة فحسب، وإنما حكومة الوفاق أيضًا، إذ قال وزير الدفاع في حكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، إنه سيتصدى لأي عدوان من قبل الجيش الوطني الليبي وأنه لن يتخلى عن مدينة سرت وقاعد الجفرة.

الأمر لم يقف عند هذا الحد، إذ أعلنت وزارة الدفاع التركية، أول أمس، أن قواتها نظمت تدريبات لقوات الوفاق على إطلاق النار بالأسلحة الثقيلة، قبل أن يتوجه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس، إلى ليبيا برفقة رئيس الأركان وقادة الجيش.

وأكد وزير الدفاع التركي  من طرابلس خلال لقائه مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، استمرار التنسيق المشترك لصد أي محاولة لتحرك من قبل الجيش الوطني الليبي، فيما واصل آكار هجومه على حفتر، اليوم، في كلمة أمام القوات التركية في ليبيا.

تصعيد محتمل

من جانبه، قال المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، اللواء جمال مظلوم، بشأن تصاعد التصريحات الأخيرة بين الجيش الوطني الليبي، وحكومة الوفاق المدعومة من تركيا إنها مؤشرات تقول إن هناك تصعيد محتمل ولكنها لن تصل إلى حد الاقتتال.

وأضاف مظلوم في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": "التصعيد غير مقبول من الجانبين ولن يقبله المجتمع الدولي. التلميحات مجرد تلاسن ولن تعود الأمور إلى الحرب والاقتتال أو ما قبل 6 يونيو، خصوصا بعد تخطي المسارات الليبية العديد من العقبات بعد حوارات عدة في المغرب وتونس ومصر وجنيف وليبيا نفسها، وهو ما لايمكن تاجلهه".

وأوضح مظلوم: "مر أكثر من 6 شهور على وقف إطلاق النار، وتخلل ذلك تطورات صبت في صال المواطن الليبي ومنها فتح الطرق،  لذا فإن التصعيد العسكري مستبعد ومايجري الآن من تصريحات كلامية مجرد استفزاز، خصوصًا من قبل فائز السراج، بعد طلبه استمرار التواجد التركي في ليبيا لــ18 شهرًا"، مضيفًا: "مايقوم به السراج مثل ما تقوم به قطر في أزمتها  مع الرباعي العربي، ففي ظل الجهود البذولة لتحقيق المصالحة، لا تقف المنصات الاعلامية القطرية عن تصعيد الهجوم ضد الرباعي".

Advertisements
Advertisements
ads
ads