الجمعة 05 مارس 2021 الموافق 21 رجب 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

هل تتأثر عملية التطبيع والقضية الفلسطينية في عهد بايدن؟.. خبير علاقات دولية يوضح

الخميس 03/ديسمبر/2020 - 02:20 م
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
قال خبير العلاقات الدولية والشؤون الأمريكية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور أحمد سيد أحمد، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتخذ موقفًا رآه البعض أنه متشددًا تجاه القضية الفلسطينية، بعد العديد من القرارات الأحادية.

سياسة ترامب
وأضاف أحمد في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": "ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وأعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كذلك أعلن السيادة الإسرائيلية على الجولان السورية، وقطع التمويل على الفلسطينيين والأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، كما أغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بعد رفضها خطته للسلام".



وأوضح: "سياسة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، ستشهد تغييرًا ف الأساليب وليس في الاستراتيجية، وكل من ترامب وبايدن يعبر عن السياسة الأمريكية الداعمة بقوة لإسرائيل وأمنها، وهذا يمثل أحد الاستمرارية في السياسية الخارجية الأمريكية وأخد ثوابتها تجاه منطقة الشرق الأوسط".
ويرى أحمد أن "الاختلاف بين ترامب وبايدن سيكون في أن الأخير سيتناول ما يسمى بإحياء عملية السلام وفق حل الدولتين، كما وعد بأنه سيعيد التمويل الأمريكي لمنظمة الأونروا وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية".
ولفت إلى التغييرات بين الرئيسين لن تكون جذرية، موضحًأ أنه "رغم أن بايدن كان معارضًا لنقل السفارة الأمريكية، إلا أنه لن يعيدها، غير أنه وعد بفتح قنصلية أمريكية في القدس الشرقية للتواصل مع السلطة الفلسطينية".
 


أولويات بايدن تجاه السلام والتطبيع
في سياق آخر، أكد خبير العلاقات الدولية والشؤون الأمريكية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن ترامب لعب دور بارزًا في تفعيل وحلحلة ملف التطبيع حيث قام مع عدد من الدول العربية بتوقيع اتفاقات للسلام مع إسرائيل مثل الامارات والبحرين والسودان".
وأشار الدكتور أحمد سيد أحمد، أن "هذا المسار لن يشهد تغييرات جذرية، وبايدن أيد وبارك هذا الملف لأنه يمثل دعمًا لإسرائيل، وسيكمل هذا الملف ولكن ليس بنفس الوتيرة السابقة كما كانت في عهد ترامب، خاصة أن الرئيس المنتخب يريد التركيز على احياء عملية السلام من جهة، كما أن هناك دول عربية تربط بين إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق المبادرة العربية للسلام وفق حدود 67 بمبدأ الارض مقابل السلام".



واختتم حديثه بأن "ربما نشهد خلال الفترة المقبلة تطبيع دولًا أخرى ولكن هذا الملف سيشهد تباطؤ لأن بايدن سيعطي أولوية للقضايا الداخلية واحياء عملية السلام في الصراع العربي الإسرائيلي".

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads