الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 الموافق 16 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تفاصيل إقالة وزير الدفاع الأمريكي.. هل يخطط ترامب للبقاء في السلطة؟

الثلاثاء 10/نوفمبر/2020 - 11:27 ص
الرئيس نيوز
طباعة
أثار قرار ترامب، أمس، بإقالة وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبر"، تخوفات عالمية كبيرة، خصوصًا في ظل عدم اعتراف الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته، بالهزيمة في الانتخابات وفوز منافسه جو بايدن إلى الآن، كما تحدث المراقبون عن تخوفهم من توجيه الكتلة التصويتية الكبيرة الداعمة لترامب (70 مليون أمريكي)، إلى أي أعمال عنف في الشارع الأمريكي، لأن عدد من صوتوا له في هذه الانتخابات جاء أكبر من داعميه في انتخابات 2016 أمام هيلاري كلينتون.

و ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مسئولين في وزارة الدفاع الأمريكية، أعربوا عن تخوفهم من إمكانية شن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، عمليات عسكرية علنية أو سرية.

وقالت الصجيفة الأمريكية إن مسئولين بالبنتاجون لا يستبعدون شن دونالد ترامب عمليات ضد إيران أو خصوم آخرين في أيامه الأخيرة بالسلطة، موضحة أن أصدقاء وزير الدفاع بالوكالة أشادوا بخلفيته العسكرية لكنهم أعربوا عن دهشتهم من ترقيته للمنصب، كما أن زملاء وزير الدفاع بالوكالة يرون أنه لا يتمتع بقدرة للرد على أى مواقف متطرفة، قد تصدر من ترامب.

خلافات ترامب مع وزير الدفاع
ونقلت صحيفة ميليترى تايمز عن وزير الدفاع الأمريكى المُقال، مارك إسبر قوله: "لم أفكر يوما بالاستقالة من منصبي كوزير للدفاع"، وأضاف إسبر: "كنت أتوقع إقالتى لكننى لم أكن أعرف متى سيتم ذلك".

وتابع مارك إسبر: لم أكن يوما ضمن الأشخاص الذين يقولون نعم كل الوقت، مضيفًا: "واجهت ترامب آخذا في الاعتبار أن مغادرتى للمنصب ستؤدى لتعيين شخص لن يقول لا للرئيس".

من جانبها كشفت عدة مصادر رفيعة المستوى بوزارة الدفاع الأمريكية، في تصريحات لشبكة سى إن إن الأمريكية، أن علاقة إسبر المتوترة على نحو متزايد مع ترامب دفعته إلى إعداد خطاب استقالة قبل أسابيع، في محاولة لإعداد مخرج جيد له، قبل القرار الذي كان متوقعا بدرجة كبيرة. 

وظهرت التوترات بين إسبر وترامب علنا واستمرت لفترة طويلة، لدرجة أن وزير الدفاع أعد خطاب استقالة منذ أسابيع، مدركًا أن الرئيس يمكن أن يطرده من خلال تغريدة في أي وقت.

تطورات الخلاف
وأوضحت الشبكة الأمريكية، أن إسبر كان يقف على أرضية هشة مع البيت الأبيض منذ شهور، وهو خلاف تعمق بعد أن قال في يونيو الماضي، إنه لا يؤيد استخدام قوات الخدمة الفعلية لقمع الاحتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء الولايات المتحدة التي أثارها مقتل جورج فلويد على يد الشرطة.

 فيما اعتبر الكثيرون تصريحات مارك إسبر الصادرة من مقر وزارة الدفاع الأمريكية، محاولة لإبعاد نفسه عن تهديدات ترامب بنشر الجيش لفرض النظام في شوارع المدن الأمريكية، واستقبلها البيت الأبيض بشكل سيء.

يأتي هذا فيما دعا 30 عضوا جمهوريا سابقا في الكونجرس الأمريكى، دونالد ترامب لقبول نتائج الانتخابات، لكن حتى هذه اللحظة لم يعلن ترامب عن قبوله نتيجة منافسه الجمهوري "بايدن"، إذ لا يزال يتقدم بطعون على نتائج عدد من الولايات الأمريكية، كما أعلن أن جميع أصوات البريد الإلكتروني مشكوك في صحتها، وهو مايشير لتطورات كبيرة في المشهد الأمريكي خلال الأيام المتبقية في ولاية ترامب. 
ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads