الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الموافق 10 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تُدمر المواقع المحصنة.. 3 عقبات أمام حصول إسرائيل على أقوى قنبلة غير نووية

الأربعاء 28/أكتوبر/2020 - 11:28 ص
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
بينما بدأت دول عربية وخاصة خليجية تقديم طلبات للإدارة الأمريكية للحصول على مقاتلات متقدمة من طراز "إف-35"؛ تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية وأخرى أمريكية بأن عضوين في مجلس النواب الأمريكي سيقدمان قريبا مشروع قانون لتزويد إسرائيل بأقوى قنبلة غير نووية لتدمير المواقع تحت الأرض، لكن التفاصيل الدقيقة تؤكد وجود 3 عقبات أمام إسرائيل تعرقل حصولها على تلك القنابل.

وكشفت المواقع الإخبارية عن اسم النائبين المقرر أن يقدما مشروع القانون إلى المجلس،الجمعة القادمة، وهما: الديمقراطي جوش غوتهايمر والجمهوري براين ماست.



التفوق للاحتلال 
ولأن أمريكا دأبت على حفظ التفوق لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي على حساب الدول العربية، فإن  النائب الديمقراطي، جوش غوتهايمر، تحدث مع المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون محاربة معاداة السامية إيلان كار، قال عبر تطبيق "زوم"، إن القانون يهدف إلى ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة وحماية إسرائيل والولايات المتحدة من "إيران نووية".

أشار النائب إلى أن مشروع القانون ينص على قيام البنتاغون بالتشاور مع إسرائيل ورفع تقارير إلى الكونجرس حول قدرات إسرائيل على التصدي لمختلف التهديدات في المنطقة، وأن هذا يشمل المسألة ما إذا سيعزز تزويدها بالقنابل لتدمير الأقبية أمن البلدين.

لفتت وسائل إعلام إسرائيلية إن ذلك يأتي في أعقاب توقيع الاتفاقية بين الولايات المتحدة وإسرائيل الأسبوع الماضي حول ضمان التفوق العسكري الإقليمي للأخيرة، ما فتح الباب أمام صفقة بيع طائرات “إف-35” الأمريكية الحديثة للإمارات، الأمر الذي كانت تعارضه إسرائيل خوفا على تفوقها الاستراتيجي.




عقبات أمام الاحتلال 
وعلى الرغم من مشروع القانون الذي يمنح إسرائيل تفوق عسكري، إلا أن هناك عقبات أمام بيع القنابل المدمرة لإسرائيل، حيث يتضمن قانون الفدرالية الأمريكي في الوقت الحالي حظرا على بيع مثل هذه القنابل لدول أخرى.

وحتى في حال موافقة الكونجرس على المبيعات، ستواجه إسرائيل صعوبات من نوع آخر، إذ أنها لا تمتلك في الوقت الحالي طائرات قادرة على حمل القنابل المذكورة لمسافة كافية لضرب مواقع داخل إيران.

وفي حال قررت الولايات المتحدة بيع طائرات قادرة على حمل تلك القنابل لإسرائيل، فإن ذلك سيتعارض على الأرجح مع معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية الموقعة بين واشنطن وموسكو، والتي تحظر بيع قاذفات استراتيجية ثقيلة لدول ثالثة.

وسبق لإسرائيل أن اشترت من الولايات المتحدة قنابل GBU-28 الثقيلة لضرب المواقع المحصنة في صفقة سرية تعود لعام 2009، لكن تلك القنابل أقل قوة وغير قادرة على ضرب المواقع مثل مفاعل فوردو الإيراني الذي تحميه الجبال.
ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads