الجمعة 27 نوفمبر 2020 الموافق 12 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

هل تهاجم الميليشيات خط سرت الجفرة؟.. خبير عسكري يوضح

الإثنين 19/أكتوبر/2020 - 01:15 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة

جدد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، أمس، التزام قوات الجيش بوقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه مؤخراً، من أجل إنجاح العملية السياسية في البلاد، كاشفاً أن الميليشيات تخطط للقيام بعمل عدواني واستفزازي ضد مدينة سرت الساحلية.

ونفى المسماري عبر حسابه الرسمي "فيسبوك" ادعاءات الميليشيات حول استيلاء عناصر مسلحة أجنبية من المرتزقة، على بعض المباني العامة والمدارس في مدينة "هون"، مشدداً "عدم وجود مرتزقة أجانب في صفوف الجيش الوطني الليبي".


استهداف الخط الأحمر

ووجه المسماري تحذيره لميليشيات الوفاق من مغبة الإقدام على أي عمل عدواني، يستهدف مواقع الجيش الليبي، كاشفاً عن وجود معلومات بأن المليشيات الاجرامية والإرهابية تخطط للقيام بعمل عدواني واستفزازي يسبق هجومها على الخط الأحمر "سرت الجفرة".

وفي تأكيد للمعلومات التي أدلى بها المسماري، شهدت الأجواء الليبية أمس، نشاطاً مكثفاً للطيران العسكري التركي القادم من تركيا إلى مطارات غرب ليبيا، غداة تقارير صحفية بشأن نقل دفعة جديدة، من مرتزقة سوريين إلى طرابلس.


تركيا تغرق غرب ليبيا بالأسلحة والمرتزقة

وعزز موقع "ايتاميل رادار" الإيطالي تلك المعلومات، إذ رصد تعزيز تركيا لجسرها الجوي إلى مدينتي طرابلس ومصراتة، وإرسالها رحلات شحن لطائرات عسكرية عملاقة.

وكشف الموقع الايطالي عن رصده طائرة الشحن العسكري "لوكهيد C130" التابعة لسلاح الجو التركي برمز 222 قادمة من قاعدة "قيصري" في قونيا التركية متجهة إلى غرب ليبيا.

كما تم رصد نفس الطائرة وقد أقلعت من قاعدة الوطية الجوية، واتخذت مساراً متعرجاً من مدينة "زوارة" إلى العاصمة "طرابلس" فجنوب العاصمة ، مرجحاً اتجاهها إلى مصراتة.

وتأتي التحركات التركية في سماء غرب ليبيا بعد تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن تجهيز أنقرة إرسال نحو 600 مرتزق سوري للقتال في ليبيا، بذريعة العمل في شركات الحراسة في ليبيا.

وكشف المرصد إن تلك الدفعة الجديدة من المرتزقة تأتي بعد إعادة نحو 9300 مرتزق آخرين من ليبيا إلى الأراضي السورية، إثر رفضهم المشاركة في ساحات القتال بأذربيجان.

من جانبه، قال اللواء جمال مظلوم، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن الجيش الوطني الليبي كان في وضع استقرار طوال الفترة الماضية، وكانت يستعد للمرحلة المقبلة بشكل كبير، وفي حالة مراجعة لكافة خططه تخوفاً من فشل المفاوضات الجارية بين الفرقاء الليبين وانعاكس نتائجها على الميدان.

وشدد مظلوم في تصريحات لــ"الرئيس نيوز": "الجيش الوطني الليبي أعد دفاعاته وخططه بشكل كبير، باعتباره مازال في حالة حرب ولم يصل إلى حالة السلام"، مضيفًا:" في المقابل نجد الميليشات الموالية لحكومة الوفاق كانت طوال الفترة الماضية في حالة اقتتال إلى جانب الخلافات بين القيادات، وفي حال هجومها  على الخط الأحمر "سرت الجفرة" ستكون مجازفة كبيرة" .

واستطرد: "الميليشات تريد إثبات أنها في حالة قوة، وتحاول كسب أي تأييد أو مساندة لتحقيق مكسب في المفاوضات الجارية، حيث أن الوضع على الأرض ينعكس على المفاوضات".

الموقف المصري حاسم

وبالنسبة للموقف المصري في حال إقدام هذه الميليشيات على الهجوم على الخط الأحمر، قال "مظلوم": "مصر واضحة وقالت كلمتها منذ يونيو الماضي، والمجتمع الدولي يعلم أنه في حال تخطي خط سرت الجفرة فإن ذلك بمثابة تهديد للأمن المصري القومي، كما أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذه المسألة كان حاسماً".

ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads