السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 07 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

تبدد مخاوف القاهرة.. دراسة تفجر مفاجأة حول تأثير سد النهضة على حصة مصر

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 10:51 م
الرئيس نيوز
طباعة
قالت صحيفة ذي ناشيونال الإماراتية في تقرير، نشرته اليوم الأحد، إن مخاوف مصر والسودان بشأن تأثير السد الإثيوبي على حصتهما من مياه النيل من غير المرجح أن تتحقق، ولكن دولتي المصب تحتاجان إلى التنسيق الوثيق مع أديس أبابا في حالة استمرار الجفاف، وفقًا لبحث نشر خلال عطلة نهاية الأسبوع من قبل خبراء من خمس جامعات بريطانية وأمريكية.

يدعم الاكتشاف، الجهود غير المثمرة حتى الآن، من قبل مصر والسودان للتوصل إلى اتفاق ملزم قانونًا مع إثيوبيا بشأن آلية للتعامل مع الجفاف متعدد السنوات بمجرد تشغيل سد النهضة الإثيوبي. خاصة في ظل السعى للحصول على مخطط للتنسيق مع الدولة الواقعة في القرن الأفريقي لملء السد وتشغيله.

واوضحت الصحيفة أن إثيوبيا احجمت عن الالتزام بحجم المياه التي ستسمح بمرورها إلى دولتي حوض النيل في حالة الجفاف، وأغضبت تصرفات اديس ابابا كل من مصر والسودان عندما نفذت أول ملء لخزان السد دون إخطارهما.  

دراسة الخبراء خلصت إلى أنه في حين أن ملء خزان سد النهضة، الذي تبلغ سعته حوالي 74 مليار متر مكعب، سيقلل من حجم المياه في خزان سد أسوان بمصر على النيل، أو بحيرة ناصر، فإن خطر نقص المياه في مصر سيكون منخفضًا.

وقالت الدراسة، التي استخدمت بيانات تاريخية من قياسات النيل على مدى ممتد ومتوسط وجاف، بمجرد تشغيل سد النهضة، سيفيد إثيوبيا والسودان دون التأثير بشكل كبير على مستخدمي المياه في مصر طالما أن تدفقات النيل مماثلة للمتوسط التاريخي في ضوء بيانات فترات تقييم الأثر المحتمل للجفاف طويل الأجل.
الباحثون، مع ذلك، أشاروا إلى أن حدوث جفاف في المستقبل متعدد السنوات حتمي على الرغم من أن الاحتمالية والشدة والتوقيت غير معروفين، خاصة مع تطور تغير المناخ، محذرين من أن التخطيط المتقدم للإدارة المنسقة الدقيقة أمر ضروري لتقليل الآثار الضارة. 

الخبراء الذين كتبوا الدراسة من جامعات أكسفورد ومانشستر في بريطانيا وجامعات نورث كارولينا في تشابل هيل وكولورادو بولدر وديوك في الولايات المتحدة. 

وأدت المواجهة بين الدول الثلاث إلى تغذية التوتر في المنطقة في وقت يبدو فيه أن مكانة إثيوبيا في المنطقة في صعود بوعود بتوفير كهرباء رخيصة لجيرانها واقتصاد سريع النمون ومن ناحية أخرى، اكتسبت مصر مكانة مرموقة في العالم العربي من خلال طفرة بناء ضخمة بمليارات الدولارات.

ويؤكد السودان أن التنسيق مع إثيوبيا بشأن تشغيل سد النهضة ضروري حتى تعمل سدوده الكهرومائية على النيل الأزرق بسلاسة، لكن السودان ستستفيد من الكهرباء الرخيصة التي يولدها السدن ولكن القصة مختلفة بالنسبة لمصر، التي تعتمد على النيل في كل احتياجاتها المائية تقريبًا، وقد يؤدي أي خفض كبير في حصتها من مياه النهر إلى تكبد مئات الآلاف من الوظائف وإحداث خلل في توازن الإمدادات الغذائية الدقيق.
يحظى السودان من جانبه باهتمام وإعجاب دولي كبير وهو ينتقل إلى الحكم الديمقراطي بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من الحكم الاستبدادي في ظل نظام الرئيس السابق عمر البشير ويتطلع العالم إلى عهد جديد من تاريخ السودان.

وكتب أحد الباحثين؛ وهو مارك جولاند من جامعة ديوك: "غالبًا ما يُقال إن موارد المياه ستكون مصدرًا للنزاع المتزايد في المستقبل، حيث يزيد النمو السكاني والاقتصادي، فضلاً عن تغير المناخ، من مخاطر الندرة ويخلق ظروفًا لم يسبق لها مثيل، وتقدم هذه الحالة المحددة دروسًا للمجتمعات الأخرى بالنظر إلى أن ندرة الموارد المائية التي تزداد سوءًا في أجزاء كثيرة من العالم ولكن حالة نهر النيل تدعو إلى التفاؤل القائم على البيانات.

الكلمات المفتاحية

Advertisements
ads
ads
ads
ads