السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 07 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

قصة 4 آلاف تونسي أرسلتهم "النهضة" للقتال لصالح أردوغان في سوريا وليبيا

الثلاثاء 29/سبتمبر/2020 - 01:05 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
كشف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي التونسي نزار الجليدي، عن مدى التغول التركي في بلاده، واصفًا إياه بالواضح والعلنيّ، ولفت إلى أن حركة النهضة الإخوانية تعد البوابة الخلفية لاقتحام تركيا المشهد التونسي.

وقال: "هناك تعاون مباشر بين راشد الغنوشي وأردوغان رغم التنافس السري بينهما على قيادة جماعة الإخوان".

الجليدي أزاح الستار خلال مقابلة أجرها مع وكالة "هاوار" الكردية، عن أعداد التونسيين الذين يقاتلون في سوريا، وقال: "هناك أكثر من 4000 تونسي كانوا في سوريا والآن تم إرسالهم إلى ليبيا وفي انتظار أي تعليمات لهم لمحاولة زعزعة الأمن التونسي"، متهمًا حركة "النهضة" بتسهيل تسفير تلك العناصر للقتال لصالح أردوغان.
وأوضح أن تركيا أصبحت هي الصالة الأولى للإخوان وهي المنصة التي يهرب إليها العديد من التونسيين.



أردوغان يسعى لرسم هلال سني

وعن أطماع أردوغان، يقول الجليدي: "بات واضحًا ومعلومًا للجميع أن الرئيس أردوغان يحاول إحياء ذاكرة الدولة العثمانية شرقًا وغربًا شمالًا وجنوبًا من ليبيا إلى اليمن إلى بغداد إلى سوريا. إنه يحاول رسم هلال سني يعكس نفوذه". 

وأضاف: "أردوغان يحاول بناء الهلال السني من المحيط إلى الخليج ومن شرق المتوسط إلى حدود اليمن"، ولفت إلى أنه يسعى بتلك الخطوات تحسين صورته في الداخل؛ لأن لديه مشاكل كبيرة أبرزها السقوط المدوي لليرة التركية، وسقوط شعبيته في الداخل التركي.
 
وأكد المحلل التونسي أن أردوغان ارتكب جرائم حرب ضد الكرد في شمال سوريا، وقال: "الرئيس التركي يهدم كل مقومات الحياة ويمارس عنف وتضليل الرأي العام الدولي في ربوع سوريا، خاصة شمال سوريا".

أما عن أدواره في اليمن، فيقول الجليدي: "أردوغان يحاول مقارعة قوات التحالف، كما يسعى إلى نشر روح الفتنة لعله يحصل على صفقة لسكوته"، ورجح أن مساعي أردوغان ستكون بلا منفعة.
Advertisements
ads
ads
ads
ads