الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

سقطته الأكبر وإنقاذ مكرم محمد أحمد من الإعدام.. الحكيم يكشف أسرارا من حياة هيكل

الثلاثاء 22/سبتمبر/2020 - 07:33 م
الرئيس نيوز
إخاء شعراوي
طباعة

تحدث الكاتب أيمن الحكيم، والذي يستعد لطرح كتاب عن هيكل يحكي خلاله كواليس وأسرار جديدة من حياة الكاتب الراحل.

وقال في تصريحات خاصة لـ"الرئيس نيوز"، تاريخ محمد حسنين هيكل كبير جدا ويستوعب أن يكتب عنه الكثير والكثير من الكتب، وقال الحكيم : هيكل يكاد يتحول إلى أسطورة تاريخية، وأضاف أنه عندما فكر في الكتابة عن هيكل اختار أن يكون محتوى الكتاب عبارة عن سلسلة حكايات غير معروفة عن هيكل يرويها الكثير من المقربين منه ومن عملوا معه وصاحبوه لسنوات، مشيرا أن هيكل عبارة عن حكاية مع كل من تعاملوا معه ولذلك قررت أن أبحث عن حكايته مع كلا منهم.

وأضاف الحكيم: "الكتاب يحتوي على حكايات كثيرة يرويها محمد سلماوي ومكرم محمد أحمد ويوسف القعيد، حتى الجيل الجديد مثل الإعلامي شريف عامر اقترب منه خلال السنوات الأخيرة وإبراهيم عيسى، وغيرهم الكثيرين ممن تعاملوا معه، إضافة إلى حكاياته الخاصة مع سائقه الذي عمل معه سنوات طويلة وشهادته الخاصة عن الرجل".

وقال الحكيم: البعض كان يتهم هيكل بأنه علماني وغير متدين وهذا عكس الحقيقة تماما وما يرويه محمد سلماوي، أن الرجل كان لديه حاله شديدة من التصوف، ومن الأدلة على ذلك عشقه للشيخ رفعت والاهتمام بسماعه ومعرفة مواعيده في الإذاعة بشكل ثابت، إضافة إلى وصيته بخروج جنازته من مسجد الحسين، وهذه علامات تؤكد أن الرجل كان متدينًا وتنفي عنه تهم العلمانية".

وتابع أن من الحكايات التي يرويها مكرم محمد أحمد أن هيكل أنقذه من حكم بالإعدام، عندما كان يقوم بالتغطية في اليمن واختلف مع قائد القوات المصرية هناك أثناء الحرب، وأرسل تقارير صحفية من هناك دون الرجوع للقيادة المصرية وهو ما جعله يتم تحويله لمحاكمة عسكرية بسبب نشر أسرار تضر بالأمن القومي، ولولا تدخلات هيكل لكان تم إعدام مكرم قبل عودته من اليمن.

واضاف الحكيم أن هيكل من الأساطير التي تستوعب الكتابه عنه لسنوات وسنوات لأن تأثيره يصل لأجيال كثيرة جدا ومختلفة، وهو تأثير متواصل لما يمتلكه من اسرار تاريخيه مهمة في تاريخ مصر والعالم بأكمله.

وحول خلافات بعض تلاميذ هيكل وانقلابه عليهم قال الحكيم: الجميع يكن لهيكل الاحترام والمحبة والتقدير، ولكنهم جميعا يشعرون بالغيرة من تجربة هيكل التي لم ولن تتكرر، ومستحيل أن يكون أحدهم هيكل جديد، وهو ما يثير شعورهم بالغيره من الرجل".

وأشار الحكيم إلى أن هيكل ليس قديسا وكان لديه أخطاء، وبرغم أنه كان صانع تجربة مع عبدالناصر إلا أن خلافاته مع السادات وكتابه "خريف الغضب" يعد أسوأ ما قدم وسقطة مهنية لم يكن يجب أن تحدث، لأنه شخصن الأمور ودخل في خلافات شخصية وصدام غير منطقي مع الرئيس السادات، بعد أن تم تهميشه وابعاده عن المشهد، واشار الحكيم أن السادات أراد أن يقدم تجربه خاصة به وهيكل كان محسوب على تجربة عبدالناصر، ومن هنا بدأت الخلافات.                                                                   

ads
Advertisements
ads
ads
ads