الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

في ذكرى ميلاده.. ماذا قال عبدالله السناوي وعادل حمودة عن هيكل؟

الثلاثاء 22/سبتمبر/2020 - 07:12 م
الرئيس نيوز
إخاء شعراوي
طباعة

تحل اليوم الذكرى السابعة والتسعون لميلاد الكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل الملقب بـ"الأستاذ"، أحد أشهر الصحفيين المصريين والعرب، وأكثرهم إثارة للجدل سواء خلال حياته أو حتى بعد وفاته، لما قدمه من تاريخ طويل في الصحافة المصرية والعربية بل والعالمية.

تعد تجربة هيكل في الصحافة هي الأهم والأبرز والأشهر بل والأكثر تأثيرا، منذ ثورة 23 يوليو 1952 وحتى ثورة 30 يونيه 2013، ولأن هيكل لم يكن صحفيا عاديا لازال يشغل الكثيرين في الوسط الصحفي سواء داخل مصر أو خارجها.

 "الرئيس نيوز" أعد ملفا خاصا عن الكاتب الكبير من خلال طرح عدة وجهات نظر مختلفة، وحكايات كثيرة تروى لأول مرة.

أشهر ما قيل عن محمد حسنين هيكل كان لوزير الخارجية البريطاني أنتوني ناتنج، ضمن برنامج أعدته bbc"": (عندما كان قرب القمة كان الكل يهتمون بما يعرفه، وعندما ابتعد عن القمة تحول اهتمام الكل إلى ما يفكر فيه)، وهنا يمكن أن نزيد على كلام ناتنج أن الرجل بعد رحيله أصبح إهتمام الجميع بما قدمه وأسباب عدم وجود نموذج مماثل من هيكل في الصحافة المصرية والعربية.

السناوي: حياة هيكل تستوعب مئات الكتب.. والوحيد الذي أثبت أن الفكر أقوى من السلطة

في البداية تحدث الكاتب الكبير عبدالله السناوي والذي قدم عن هيكل كتاب "أحاديث برقاش" في تصريحات خاصة لـ"الرئيس نيوز" عن هيكل قائلا، حياة محمد حسنين هيكل تستوعب مئات الكتب لما بها من حكايات وأسرار قابلة للنشر لمئات السنين، مشيرا أن كتاب "أحاديث برقاش" لم برغم احتوائه على الكثير من الحكايات عن هيكل إلا أنه لم يوفيه حقه كاملا، خاصة أن حياته كان بها الكثير من الأحداث والتفاصيل حتى رحيله عام 2016.

وأضاف السناوي، أن هيكل لديه أكثر من 300 رسالة دكتوراه وماجستير، ويمتلك من المعلومات والأسرار ما يجعله أهم من أنجبت الصحافة المصرية والعربية، بل أنه الصحفي المصري الوحيد الذي وصل للعالمية وذاع صيته في جميع أنحاء العالم ونقلت عنه أهم المؤسسات الكبرى العالمية، مشيرا إلى أن تأثير هيكل في الحياة الصحفية والسياسية ترك أثرا بالغا وكبيرا لم يحققه غيره من الصحفيين، مؤكدا أن نموذج هيكل لم ولن يتكرر مطلقا.

وأضاف السناوي أن الوصول للقمة ليس أمرا صعبا، ولكن البقاء عليها لمدة تتجاوز 90 عاما أمر في غاية الصعوبة وهو ما حققه هيكل في تجربته، مؤكدا أن تأثير هيكل في حركة الأحداث على أرض الواقع كان كبيرا جدا ولا يوجد رجل خارج السلطة قادر على أن يحقق كل هذا النفوذ والقوة التي حققها هيكل، فهو الوحيد الذي تمكن من إثبات أن قوة الفكر أقوى من قوة السلطة.

عادل حمودة: خلافي معه كان بسبب الإخوان فقط ووقفت جانبه في أزماته

فيما تحدث الكاتب الكبير عادل حمودة والذي قدم عن هيكل كتاب "خريف هيكل"، وقال في تصريحات خاصة لـ"الرئيس نيوز": بالطبع أكن للأستاذ هيكل كل الاحترام والتقدير والمحبة، وخلافي معه لم يكن خلافا شخصيا على الإطلاق.

وعن إمكانية التصالح مع هيكل قبل رحيله؟، قال حمودة: "لا يمكن أن نضع افتراضات لأمور خيالية لا يمكن أن تحدث، ولا أرغب في الحديث عن الماضي، ولا أهتم على الإطلاق بما يقوله البعض عن خلافي مع هيكل في مرحلة معينة، وعندما كتبت عنه كتاب (خريف هيكل) كانت هذه رؤيتي الحقيقية عنه والتي لم ولن تتغير أبدا".

وأشار حمودة إلى أن سبب خلافه مع هيكل يرجع لعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين فقط ولا يوجد أي خلافات شخصية أو عامة غير ذلك، واضاف: لقد ساندت هيكل في جميع الأزمات التي مر بها، وعندما منع من الكتابة فتحت له صفحات روزاليوسف ليكتب بها، وتعرضت للكثير من المضايقات والمشاكل بسبب دعمي له ومساندتي له في أزماته مع الأنظمة المتعاقبة، ولكني كنت أفعل مع أؤمن به، وفي الحقيقة كانت القطيعة بيننا عندما ذهب إلى طريق جماعة الإخوان المسلمين، ولا أعرف لماذا فعل ذلك، وكتبت كثيرا في هذا الأمر ولكنه لم يرد على ما أكتب إطلاقا ولم أجد إجابات واضحة عن تساؤلاتي حول أسباب اتجاهه للجماعة وطبيعة علاقته بها، وأنهي حمودة حديثة قائلا : لا أهتم بمن ينتقد تاباتي عن هيكل لأن ما كان يشغلني هو موقفه هو فقط ولكنه لم يجيب، ولا أرغب في الحديث عنه مجددا، لأن كا ما يمكن أن أقوله موجود في كتابين كاملين كتبتهم عنه ويمكن الرجوع لهما.

ads
Advertisements
ads
ads
ads