الأربعاء 27 يناير 2021 الموافق 14 جمادى الثانية 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

«طلبات السودان مقابل التطبيع».. كواليس المفاوضات بين واشنطن والخرطوم

الإثنين 21/سبتمبر/2020 - 01:22 م
الرئيس نيوز
محمد إسماعيل
طباعة
ذكر موقع "والا" الإخباري، أمس، أن مسؤولين سودانيين يعقدون اجتماعا "حاسما" مع نظرائهم من الولايات المتحدة والإمارات بشأن توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل.

كان السودان من بين عدد من الدول التي توصف بأنها قد أبدت استعدادًا لتوقيع اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، في أعقاب الخطوة الدبلوماسية التي اتخذتها الإمارات العربية المتحدة والبحرين يوم الثلاثاء الماضي.

وبحسب التقرير، الذي نُشر أيضًا باللغة الإنجليزية على موقع أكسيوس الأمريكي، طلبت الحكومة السودانية حزمة دعم اقتصادي واسعة النطاق، وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فقد يعلن عن اتفاقية مع إسرائيل في الأيام المقبلة.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن السودان يطلب شحنات من النفط والقمح بقيمة 1.2 مليار دولار، لمواجهة الآثار المترتبة على الفيضانات المدمرة الأخيرة، ومنحة قدرها 2 مليار دولار للتعامل مع الأزمة الاقتصادية في السودان والتزامًا، بدعم اقتصادي من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وبحسب التقرير، يمثل الولايات المتحدة في المحادثات، الجنرال ميجيل كوريا، كبير مديري مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض لمنطقة الخليج وشمال إفريقيا ويمثل الإمارات مستشار الأمن القومي الشيخ طحنون بن زايد.

وأعرب المسؤولون الإسرائيليون منذ فترة طويلة عن رغبتهم في تحسين العلاقات مع الخرطوم، مستشهدين بأهميتها في المنطقة بالإضافة إلى موقعها الجغرافي.

وكانت الخرطوم مقرًا للاجتماع الذي حدد سياسة جامعة الدول العربية لعام 1967 التي ترفض المفاوضات أو التطبيع مع إسرائيل، ولكن في السنوات الأخيرة خففت الخرطوم على ما يبدو من موقفها، وخرجت من دائرة نفوذ إيران حيث سعت بشدة إلى رفع العقوبات الأمريكية، بعد أن كان نظام عمر البشير داعمًا لحماس وحزب الله وجماعات مسلحة أخرى. 

ومع ذلك، فإن شطب السودان قائمة الإرهاب يعتمد أيضًا على استكمال اتفاقية تعويض ضحايا تفجيرات عام 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، ولا تزال الاتفاقية المبدئية التي تم إبرامها قبل عدة أشهر بانتظار التوصل إلى صيغتها النهائية، فيما وتمت إقالة المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، حيدر بدوي صادق في 19 أغسطس الماضي، بعد أن قال بعد  لـ "سكاي نيوز عربية" إن الخرطوم "تتطلع إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.. في علاقة الند للند المبنية على مصالح الخرطوم".

وسرعان ما رحبت الحكومة الإسرائيلية بهذه التصريحات، لكن بعد ساعات، نفى القائم بأعمال وزير الخارجية السوداني علمه بمحادثات السلام مع إسرائيل، وقال إن صادق لم يكن مخولاً بالتعليق على القضية. وأقيل المتحدث بسبب تعليقاته، لكنه قال بعد ذلك إنه لم يندم على تصريحاته.

وكان ترامب قد أعلن أن العديد من الدول العربية مرشحة لمتابعة الإمارات العربية المتحدة والبحرين في الموافقة على إقامة علاقات مع إسرائيل، بما في ذلك المغرب والسودان وسلطنة عمان.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads