الأربعاء 22 يوليو 2026 الموافق 08 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

داليا خورشيد.. «الإمبراطورة»

الرئيس نيوز

10 أشهر هي فترة غياب من كانت تسمى «سيدة الاستثمار الحديدية» داليا خورشيد، أول وزيرة للاستثمار في مصر، قبل أن تغادر المنصب بـ«فشل» في تحريك عجلة الاستثمار بحسب تقارير إعلامية، لاقت على أثر ذلك هجوما شديدًا من وسائل الإعلام.
وفي هذه الأيام تتصدر خورشيد المشهد مجددًا باعتبارها سيدة أعمال ورئيس مجلس إدارة شركة «إيجل كابيتال» للاستثمارات المالية، التي أعلن، مساء الاثنين، استحواذها على حصة رجل الأعمال، أحمد أبوهشيمة، في مجموعة «إعلام المصريين»، المالكة لمجموعة قنوات «ON» وصحف ومواقع إلكترونية.
مجموعة «إعلام المصريين» لن تكون الصفقة الوحيدة التي عقدها خورشيد وشركتها خلال المرحلة المقبلة. ومع ظهور شركة إيجل  على الخريطة الإعلامية فإنه تردد سعيها للاستحواذ على شبكة تلفزيون «الحياة» التي كان قد تم الإعلان عن تبعيتها لشركة فالكون، وعلى الرغم من نفي مصادر في تصريحات صحفية أن تكون «إيجل كتبيتال» قد قامت بالفعل بالخوض في تلك الصفقة، إلا أن مصادر تؤكد تعثر فالكون في سداد قيمة صفقة الحياة ما يرجح أن تكون إيجل أو غيرها من الشركات الإعلامية  الكبرى الدخول لتحل محل فالكون.وقد جرى تأسيس إيجل كابيتال منذ عام تقريبا، وهي شركة غير مقيدة في البورصة.
خورشد طوال فترة عملها بالوزارة لمدة 8 أشهر أثارت الجدل بمشكلات خارج حدود العمل فتارة تدخل في صراع مع وزيرة التعاون الدولي حينها سحر نصر، إلى أن وصل النزاع بينهما إلى ترديد البعض أن نصر هي السبب في تسريب خبر زواجها العرفي من محافظ البنك المركزي طارق عامر، قبل إعلان زواجهما رسميا.
رغم الهجوم وعمرها القصير في الوزارة إلا أن ذلك لا ينفي أنها سيدة أعمال ناجحة وحاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال من الجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1993، وكانت نائب رئيس سيتي بنك لمدة 8 سنوات.
داليا المتزوجة من طارق عامر، محافظ البنك المركزي، سبق وأن احتلت المركز الثاني في قائمة «فوربس ميديل إيست» لأقوى 10 نساء في القطاع الحكومي بالشرق الأوسط، في سبتمبر 2016، عندما كانت تتولى حقيبة الاستثمار.
وفي عام 2005، انضمت داليا خورشيد لشركة أوراسكوم للإنشاء، ثم تولت منصب أمين الصندوق في أوراسكوم للإنشاء، بينما في مارس 2016، تولت حقيبة وزارة الاستثمار، خلفًا لأشرف سالمان، لتكون أول امرأة تتقلد هذه الحقيبة الوزارية في مصر.
وأسهمت في إنشاء 3 مناطق تجارة حرة في مصر واستطاعت فصل قطاع الأعمال عن الاستثمار، لتتجنب تأخر العديد من المشروعات المهمة.
عقب تركها حقيبتها الوزارية، تبرّعت داليا خورشيد، بكل مستحقاتها المالية عن فترة عملها الحكومي بقيمة بلغت حوالي 400 ألف جنيه، لصندوق «تحيا مصر».