الخميس 03 ديسمبر 2020 الموافق 18 ربيع الثاني 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

خاص| في يوم عرضه.. صناع وأبطال «الحارث» يتحدثون: تجربة سينمائية تحمل نمطًا جديدًا

الخميس 13/أغسطس/2020 - 12:45 م
الرئيس نيوز
إخاء شعراوي
طباعة

 تطرح اليوم منصة "شاهد vip" الفيلم السينمائي الجديد "الحارث" حصرياً، قبل عرضه في دور العرض السينمائي، من بطولة أحمد الفيشاوي، ياسمين رئيس، على الطيب، أسماء جلال، إلى جانب ضيوف الشرف، باسم سمره، عمرو عبدالجليل، اسماء أبو اليزيد، عارفة عبد الرسول، إخراج محمد نادر جلال، تأليف محمد عبدالخالق، سيناريو وحوار محمد عبد الخالق ومحمد إسماعيل أمين.

وتدور أحداث الفيلم حول شخصية صحفي يتّسم بالموضوعية والعقلانية، متزوج حديثاً من امرأة تتمتع بشخصية قوية وهادئة، غير أن حياتهما الزوجية تستحيل فجأة إلى شكوك وريبة وبرود في المشاعر، ما ينسف استقرار هذه الأسرة الشابة، وتتلاحق الأحداث لنعرف لاحقاً بأن ثمّة إرادة شريرة خارجة عن سياق الطبيعة والتفسيرات العلمية، ترسم لتلك الأسرة مساراً مختلفاً مليئاً بالغموض والرعب والإثارة.

وفي تصريحات خاصة لـ"الرئيس نيوز تحدث أبطال وصناع الفيلم حول التجربة وشخصياتهم في الأحداث، وأسباب موافقتهم على التعاون مع شركة إنتاج وليدة، إضافة إلى رأيهم في عرض الفيلم على منصة إلكترونية قبل طرحه في السينما.

ياسمين رئيس: كنت أخشى مشاهدة أفلام الرعب و"الحارث" أقنعني بتقديمها

قالت النجمة ياسمين رئيس أن الشخصية التي تلعبها في الفيلم جديدة عليها، ولم يسبق أن قدمت مثلها سابقاً، مشيرة لأنها عادةً تخاف من أفلام الرعب، موضحة: "ما دفعني لأتعلّق بالدور هو أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية".

وحول الشخصية التي تقدمها في العمل، تقول: "ألعب دور "فريدة" التي تتعرض لمواقف وتشاهد أشخاصاً وأشباحاً لا يراهم سواها، ما يجعلها تعتقد بأنها تهلوس، وما يزيد الأمر سوءاً هو أن لا أحد يصدقها، وعلى الرغم من شعورها بالوحدة غير أن قوة شخصيتها وعزيمتها يساعدانها على مواجهة الموقف بشجاعة.

 وأضافت: "سعيدة جداً بعرض الفيلم على "شاهد VIP"، ليستطيع المشاهدين الاستماع بمتابعة الفيلم من منازلهم وفي الوقت الذي يختارونه، وقد أدرك الجميع أهمية المنصات الرقمية خصوصاً في المرحلة التي يمر بها العالم الآن.

أحمد الفيشاوي : "الحارث" بداية لنمط سينمائي جديد لم يكن موجود في مصر

لا يعتبر النجم أحمد الفيشاوي نفسه من عشاق أفلام الرعب أو الإثارة عموماً، ولكنه يعترف بأن نص الفيلم قد سحره لعدة أسباب، قائلًا: "عندما قرأت النص وجدت أنه مختلف ويتحدث عن أمور متصلة بتراثنا والأساطير المعروفة والمتوارثة في مجتمعنا، ومثل هذا النمط من الأفلام ليس شائعاً في مصر والعالم العربي، لذا فهي بداية جديدة وممتعة لنوع مختلف من الأعمال السينمائية".

وحول الشخصية التي يقدمها في الفيلم، يقول الفيشاوي: "ألعب دور صحفي يؤمن بالعلم لا بالخرافة، بعكس زوجته التي تتعرض لأمور خارجة عن الطبيعة، لذا فهناك مزج بين العلم والظواهر الخارقة وهو ما أمثّله مع زوجتي في الفيلم".

وحول عرض الفيلم حصرياً على "شاهد VIP" أضاف الفيشاوي: "هذا أمر صحي بالطبع بشكل عام، فإلى جانب إعطاء الفرصة لعرض مجموعة كبيرة من الأعمال لاحقاً، فهو يتيح المجال أمام أكبر عدد من الجمهور لمشاهدة كل فيلم". 

ويختم الفيشاوي حديثة قائلا : "أحببت التمثيل مع ياسمين الرئيس في ثاني تجربة لنا، ياسمين ممثلة موهوبة والعمل معها ممتمع بحق".

المخرج محمد نادر جلال: الفيلم يجمع بين الرعب والرومانسية

يلقي مخرج العمل محمد نادر جلال الضوء على التحديات التي واجهته خلال العمل، فيقول: "ينتقل بنا الفيلم من مشهد رعب إلى آخر رومانسي، ما يتسدعي تغييراً كاملاً في مناخ المشهد وطبيعته، وهنا يكمن التحدي الأبرز كون ذلك مرهق للممثلين ولفريق العمل ككل.. وقمنا بتقسيم التصوير إلى عدة مراحل مثل التصوير داخل الفيلا كمشاهد داخلية، والمشاهد الخارجية في شوارع القاهرة وغيرها، وهو أمر لم يخلُ كذلك من التحديات..  لديّ توقعات كبيرة للفيلم فهو سيفتح الباب أمام نمط جديد من الأعمال السينمائية، وآمل أن يُقارَن بأفلام كبيرة من هذا النوع".

وحول تعامله مع نجوم العمل يقول جلال: "خضت تجربة ممتعة مع أحمد وياسمين، فأحمد يفهمني من نظرة، أما ياسمين فهي تتقمص الشخصية ببراعة وتعيش الدور كأنه حقيقي، لذا فقد علمتُ بأنها الأنسب لتأدية الدور منذُ قرأتُ النص".

وختم جلال: "أنا سعيدٌ بالتجربة مع "شاهد" خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته المنصة مع فيلم "صاحب المقام".. وأثق من أن قطاع صناعة السينما سيستفيد من وجود المنصات الرقمية.. أما الفائدة الأعمّ فسيحظى بها الجمهور في كل مكان."

الكاتب محمد عبدالخالق: "الحارث" بداية لسلسلة أعمال سينمائية في هذا النمط

يعتبر الكاتب محمد عبد الخالق أن أفلام الرعب هي من أبرز الأنماط السينمائية التي تنتجها السينما العالمية، خاصة أن عاملَي الرعب والخوف يمثلان مكونيْن هاميْن في ثقافتنا، ويضيف عبد الخالق: "نحن نخاف من تلك الأشياء التي لا نستطيع أن نجد لها تفسيراً، وفي خضم الخوف تتكشف مجموعة من المشاعر المتداخلة.. ومن هنا وددتُ المشاركة في صناعة فيلم رعب عربي بمواصفات ترقى إلى العالمية."

وحول النص والأفكار التي يحملها، يقول عبد الخالق مفسّراً: "هناك الكثير من الحكايات المتشابهة التي تدور حول ظواهر غريبة قد نمرّ بها ولا نجد لها تفسيراً، وهي باختصار أمور يعجز العلم عن تفسيرها، رغم أن العقل يدركها ولا ينكرها.. شأنها شأن الظواهر الغريبة التي تمرّ بحياة الكثيرين منا ولا نستطيع تفسيرها. وغالباً ما تحملنا بعض تلك المخاوف إلى تفسيرات ما ورائية، بعضها يتعلّق بعوالم قوى الشر والشيطان الذي يقلب مشاعر الحب لكراهية ويحيل دفئ الأسرة لبرود".

 وأضاف عبد الخالق: "حكايتنا تمتد على أكثر من جزءـ. بدايته مع الحارث، فيما نعمل حالياً على التحضير لفيلم آخر سيكون امتداداً للفكرة.

وعن رأيه في عرض الأفلام على منصات رقمية يقول عبدالخالق: "بات هذا الأمر توجهاً عالمياً ولا شك أن الظروف الأخيرة جعلت من المنصات الرقمية بمثابة طوق النجاة للأفلام السينمائية، لذا فأنا متفائل بهذه التجربة التي تعني حتماً جمهوراً أعرض ومشاهدات أكثر للفيلم المصري والعربي عموماً".

ads
Advertisements
ads
ads
ads
ads